تعتزم الأرجنتين إرسال فريق من علمائها إلى مدينة أوشوايا الساحلية جنوبي البلاد الأسبوع المقبل لتحديد ما إذا كان فيروس هانتا موجودا فيها أم لا، وفق ما أعلنت السلطات الصحية الأرجنتينية أمس الخميس.
يأتي ذلك في إطار سعي الأرجنتين إلى التخلص من وصم المدينة -التي تعد مقصدا سياحيا عالميا فريدا- بأنها "منشأ" تفشي فيروس هانتا على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، التي غادرت المدينة قبل 45 يوما.
وانطلقت السفينة السياحية "إم في هونديوس" التي شهدت تفشيا نادر الحدوث لفيروس هانتا على متنها مسفرا عن وفاة 3 أشخاص ومثيرا حالة من الهلع الصحي الدولي، من أوشوايا في 1 أبريل/نيسان الماضي.
وتعتقد منظمة الصحة العالمية أن العدوى الأولى حدثت قبل بدء رحلة السفينة السياحية، تلتها عملية انتقال العدوى بين البشر على متنها.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن سلالة الفيروس التي اكتُشفت في الحالات الثماني المؤكدة المرتبطة بتفش على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس" هي سلالة الأنديز القابلة للانتقال بين البشر.
وتنفي سلطات مدينة أوشوايا منذ أسبوعين أنها كانت مصدر العدوى للراكب "الحالة صفر". وبحسب السلطات المحلية، لم يظهر فيروس هانتا في المقاطعة منذ أصبح الإبلاغ عنه إلزاميا قبل 30 عاما. كما اختفى أيضا، بحسبهم، جرذ طويل الذيل، وهو ناقل سلالة "الأنديز" من فيروس هانتا التي تنتقل بين البشر.
💬 التعليقات (0)