f 𝕏 W
نكبة الشعب الفلسطيني

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نكبة الشعب الفلسطيني

ورث الشعب الفلسطيني نتائج النكبة السياسية التي ألمت به وبقضيته ووطنه عام 1948، وتشتت كشعب فقد حالة الاستقرار على أرضه، ومزقت جغرافية وطنه، وبات أسيراً للحاجة وقسوة الحياة، وضنك العيش، وقد فتحت له أبواب العمل لدى بلدان الخليج العربي لسببين: أولهما لامتلاكه كوادر مهنية مؤهلة، وثانيهما بقرار أميركي أوروبي، هدف إلى دمجه في متطلبات الحياة بعيداً عن فلسطين، كما فقد الهوية، والإدارة الجمعية، والقيادة الوطنية الموحدة، باستثناء الأردن الذي وفر له الكرامة والشراكة الوطنية، قبل ولادة منظمة التحرير وتأسيسها من شخصيات قيادية معتبرة لها صفة التمثيل، امتلكته رسمياً، وباتت المنظمة هي التعبير السياسي الموحد لإدارة الشعب الفلسطيني الوطنية.

في معركة الكرامة حقق الجيش العربي الأردني انتصاراً ملموساً يوم 21 آذار 1968، على قوات المستعمرة الإسرائيلية، وحققت المقاومة الفلسطينية مكسباً سياسياً على أثر ذلك، رغم إمكاناتها المتواضعة في ذلك الوقت، ولكن شراكتها مع الجيش العربي الأردني، وسقوط الشهداء الفلسطينيين إلى جانب الأشقاء من الجيش العربي الأردني، سجل حالة من الحضور الفلسطيني بدعم وإسناد أردني عبر عنه الراحل الملك حسين الذي حضر حفل تأبين الشهداء في سينما زهران وسط عمان، بدون ترتيب رسمي مسبق، وألقى كلمته الشهيرة بقوله: إنه "الفدائي الأول لفلسطين".

ولادة منظمة التحرير يوم 28/5/1964، وإنطلاق حركة فتح 1/1/1965، ومعركة الكرامة 21/3/1968، شكل الأرضية والمقدمة لما تلاها من إنجازات فلسطينية تراكمية تُوجت بالانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، والتي أدت إلى الاعتراف الإسرائيلي من قبل حكومة إسحق رابين بالعناوين الثلاثة:

1- بالشعب الفلسطيني، 2- بمنظمة التحرير، 3- بالحقوق السياسية للفلسطينيين، وعليه جرى الانسحاب التدريجي من المدن الفلسطينية، بدءاً من غزة وأريحا أولاً، وعودة ما يُقارب نصف مليون فلسطيني إلى وطنهم في الفترة الواقعة بين 1994- 1999، وولادة السلطة الوطنية داخل فلسطين، كمقدمة لولادة الدولة المستقلة، وأهم من ذلك نقل العنوان والنضال والمشروع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن بفعل عاملي الانتفاضة الأولى واتفاق أوسلو، وبات النضال على أرض فلسطين، بأدوات فلسطينية، في مواجهة عدو الشعب الفلسطيني، الذي يحتل أرضه ويُصادر حقوقه وينتهكك كرامته.

قبل نهاية عام 2000، في شهر كانون أول، انفجرت الانتفاضة الثانية التي أرغمت حكومة شارون على فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال، والرحيل عن قطاع غزة.

في 7 تشرين أول اكتوبر 2023، نفذت حركة حماس عملية كفاحية غير مسبوقة في حجمها ونتائجها، دفعت جيش الاحتلال نحو اجتياح قطاع غزة وإعادة احتلاله، ودفع الشعب الفلسطيني مقابل ذلك أثماناً باهظة في مواجهة قوات الاحتلال والتصدي لها، حصيلة الهجمة الإسرائيلية الأعنف، وارتكابها لجرائم بالإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، وتدمير كامل البنى التحتية لقطاع غزة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)