f 𝕏 W
تصعيد دامٍ بين موسكو وكييف: قتلى في ريازان الروسية وموجة قصف غير مسبوقة تستهدف العاصمة الأوكرانية

جريدة القدس

رياضة منذ 53 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد دامٍ بين موسكو وكييف: قتلى في ريازان الروسية وموجة قصف غير مسبوقة تستهدف العاصمة الأوكرانية

أعلنت السلطات المحلية في مدينة ريازان الروسية، الواقعة جنوب شرق العاصمة موسكو، عن سقوط ثلاثة قتلى وإصابة 12 آخرين، بينهم أطفال، إثر هجوم أوكراني استهدف مناطق سكنية. وأوضح الحاكم المحلي بافيل مالكوف أن القصف ألحق أضراراً جسيمة بمبنيين سكنيين، مؤكداً أن فرق الطوارئ والإنقاذ لا تزال تعمل في المواقع المتضررة لرفع الأنقاض وحصر الخسائر النهائية.

في المقابل، عاشت العاصمة الأوكرانية كييف ليلة قاسية وصفت بأنها واحدة من أعنف موجات القصف الجوي منذ بدء النزاع، حيث أسفرت الضربات الروسية عن مقتل 21 شخصاً على الأقل وفقاً لبيانات جهاز الإسعاف الأوكراني. وقد أعلن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، يوم الجمعة يوم حداد رسمي في المدينة تكريماً لأرواح الضحايا الذين سقطوا في الهجمات التي طالت أكثر من 20 موقعاً حيوياً وسكنياً.

وكشف سلاح الجو الأوكراني عن تفاصيل تقنية للهجوم الروسي الواسع، مشيراً إلى رصد إطلاق نحو 675 طائرة مسيرة و56 صاروخاً من اتجاهات مختلفة خلال ليلة واحدة. وأكدت الدفاعات الجوية الأوكرانية نجاحها في اعتراض وإسقاط 652 طائرة مسيرة و41 صاروخاً، مما حال دون وقوع كارثة إنسانية أكبر في ظل كثافة النيران المستخدمة من قبل القوات الروسية.

من جانبه، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن الهجمات الروسية الأخيرة استهدفت بشكل مباشر البنى التحتية المدنية، مشيراً إلى ضربة صاروخية أدت إلى تدمير مبنى سكني مكون من تسعة طوابق بالكامل. وشدد زيلينسكي على أن استخدام موسكو لأكثر من 1560 طائرة مسيرة منذ منتصف ليل الأربعاء الماضي يعد دليلاً قاطعاً على عدم رغبة القيادة الروسية في التوجه نحو مسار إنهاء الحرب أو التهدئة.

وعلى الصعيد السياسي، يبدو أن المسار الدبلوماسي يواجه طريقاً مسدوداً، حيث تعثرت المفاوضات التي تجري بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية منذ اندلاع الأزمة في الشرق الأوسط نهاية فبراير الماضي. ورغم استمرار عمليات تبادل الأسرى كقناة اتصال وحيدة وناجحة بين الطرفين، إلا أن غياب التوافق على القضايا الجوهرية لا يزال سيد الموقف في ظل التصعيد الميداني المتسارع.

وفي سياق متصل، تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأن خرق تفاهمات وقف إطلاق النار التي رعتها واشنطن في الفترة ما بين 9 و11 مايو الجاري. ورغم أن تلك الفترة لم تشهد هجمات واسعة النطاق مقارنة بما يحدث الآن، إلا أن التوتر الحدودي والاتهامات المتبادلة قوضت فرص تحويل تلك الهدنة المؤقتة إلى وقف دائم للأعمال العدائية بين الجانبين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)