f 𝕏 W
النكبة الفلسطينية.. 78 عامًا على حكاية تأبى النسيان

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

النكبة الفلسطينية.. 78 عامًا على حكاية تأبى النسيان

وتشير السجلات التاريخية إلى أن أحداث النكبة لم تكن مجرد نزوح بسبب الحرب، بل كانت "تطهيراً عرقياً" منظماً؛ حيث تم تدمير أكثر من 530 قرية ومدينة فلسطينية بالكامل، وارتُكبت أكثر من 70 مجزرة دموية ارتقى ضحيتها ما يزيد عن 15 ألف شهيد، في محاولة لترهيب السكان ودفعهم للرحيل.

في الـ 15 من أيار/ مايو 1948، توقفت عقارب الساعة الفلسطينية عند محطةٍ لم تكن مجرد حدث تاريخي عابر، بل زلزالاً غيّر وجه المنطقة والهوية الجغرافية والسياسية لفلسطين التاريخية؛ "النكبة"، كلمة تختزل في طياتها مأساة شعبٍ هُجّر من أرضه قسراً، لكنه لا يزال يحمل مفاتيح بيته العتيق، شاهداً على جريمة تأبى النسيان.

لم تبدأ النكبة في يوم واحد، بل كانت نتاج مخططات ممنهجة بدأت تتضح معالمها مع قرار التقسيم (القرار 181) عام 1947، الذي رفضه الفلسطينيون لعدم عدالته.

وتشير السجلات التاريخية إلى أن أحداث النكبة لم تكن مجرد نزوح بسبب الحرب، بل كانت "تطهيراً عرقياً" منظماً؛ حيث تم تدمير أكثر من 530 قرية ومدينة فلسطينية بالكامل، وارتُكبت أكثر من 70 مجزرة دموية ارتقى ضحيتها ما يزيد عن 15 ألف شهيد، في محاولة لترهيب السكان ودفعهم للرحيل. إقرأ أيضاً نكبة مستمرة.. كيف تعيد "إسرائيل" رسم خارطة فلسطين بالاستيطان والتهجير؟

وكانت العصابات الصهيونية، ومع اقتراب نهاية الانتداب البريطاني عام 1948، قد شنّت حرباً شعواء استهدفت تفريغ الأرض من أصحابها.

تؤكد الإحصائيات أن النكبة أدت إلى تهجير نحو 957 ألف فلسطيني، أي ما يعادل 80% من السكان آنذاك، ليتحولوا بين ليلة وضحاها إلى لاجئين في مخيمات الشتات، بعد أن غادروا بيوتهم ظانين أن العودة ستكون في غضون أيام، ولكنهم وبعد عشرات السنين أورثوا أبناءهم وأحفادهم مفاتيح تلك البيوت التي باتت اليوم رمزاً عالمياً لـ "حق العودة".

اليوم، وبينما يقترب عدد الفلسطينيين حول العالم من 15.5 مليون نسمة، لا يزال نصفهم يعيش في المنافي ومخيمات اللجوء، متمسكين بالقرار الأممي 194 الذي يضمن لهم العودة والتعويض، وهو الحق الذي لم يسقط بالتقادم رغم مرور عقود من الزمن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)