f 𝕏 W
الديمقراطية : «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود

وكالة قدس نت

سياسة منذ 53 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الديمقراطية : «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود

• عدم تحويل دروس النكبة إلى إستراتيجيات وخطط نضالية يجعل منها مجرد ثرثرة ولغو سياسي لا أكثر. • الرد على تداعيات النكبة، والتي لم تتوقف فصولاً بإنهاء الإنقسام وإصلاح النظام السياسي وتجديد بنى الحركة

• عدم تحويل دروس النكبة إلى إستراتيجيات وخطط نضالية يجعل منها مجرد ثرثرة ولغو سياسي لا أكثر.

• الرد على تداعيات النكبة، والتي لم تتوقف فصولاً بإنهاء الإنقسام وإصلاح النظام السياسي وتجديد بنى الحركة الوطنية.

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً في الذكرى الـ78 للنكبة الوطنية الكبرى (15/5/1948) قالت فيه:

عام جديد يمر على شعبنا وحركته الوطنية، وما زالت تداعيات النكبة الوطنية الكبرى ترخي بظلالها على الحالة الوطنية، في ظل الهجمات المتعددة للمشروع الصهيوني الإسرائيلي، في عموم أنحاء فلسطين (48 + الضفة + القدس + القطاع)، تأخذ أشكالاً مختلفة بين ساحة وأخرى، لكنها في مجموعها تشكل هدفاً إستراتيجياً للمشروع الصهيوني، الذي لم يضع لنفسه حدوداً، وما زالت شهية الفاشية للاستيلاء على كامل الأرض الفلسطينية ومساحات واسعة من الأرض العربية المجاورة مفتوحة على اتساعها؛ أكدت التجارب أن المقاومة الشاملة هي وحدها من يردعها، ويلجم اندفاعاتها. فالنكبة الوطنية الكبرى عام 1948 هي محطة من المحطات البارزة في مسار المشروع الصهيوني الفاشي، الذي أقام كيان دولة إسرائيل، من خلال أوسع عملية تطهير عرقي، طالت أكثر من 800 ألف فلسطيني، تم تهجيرهم خارج ديارهم وأملاكهم في أكثر من 530 مدينة وقرية وبلدة فلسطينية، لم يكن ممكناً تحقيقها إلا من خلال توفير الخطط والأدوات المطلوبة، في ظل تحالف فاضح بين المشروع الصهيوني الإستعماري الفاشي والمشروع الإستعماري البريطاني، والدعم والإسناد الأميركي.

وأضافت الجبهة الديمقراطية: إننا في كل عام نستعيد هذه الذكرى بكل مآسيها وأحزانها، وبكل دروسها وتجاربها وتداعياتها السياسية. لكننا في الحالة الوطنية الفلسطينية، لم نتقدم الخطوات المطلوبة والضرورية والكافية، لتحويل هذه الدروس إلى أعمال وأفعال ميدانية وسياسية، تلجم المشروع الصهيوني، وتسقطه بالتراكم. وبالتالي فإن كل البيانات والمقالات والدراسات والدروس المستخلصة، إن لن تتحول إلى فعل ميداني وسياسي مقاوم، في كافة ساحات العمل الوطني الفلسطيني، فإنها لن تتجاوز حدودها باعتبارها مجرد ثرثرة ولغو سياسي، نكرره في كل عام، ونستعيد عباراته وجمله التي باتت مجرد طقس إعلامي، نمارسه في هذه المناسبة.

وأكدت الجبهة الديمقراطية: إننا في هذه الذكرى، ونحن نعلي المشاعر الوطنية التي تجتاح الحالة الوطنية والحركة الشعبية الفلسطينية، وتمسكها بأرض فلسطين، وبحق العودة إلى الديار والممتلكات، وتقويض المشروع الصهيوني على مدى نضالي طويل، ندعو في الوقت نفسه إلى:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)