f 𝕏 W
قمة بكين: ودّ دبلوماسي بين ترمب وشي وتوترات بروتوكولية خلف الكواليس

جريدة القدس

سياسة منذ 51 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمة بكين: ودّ دبلوماسي بين ترمب وشي وتوترات بروتوكولية خلف الكواليس

خيّم الطابع البروتوكولي المتفائل على التصريحات المتبادلة بين الجانبين الصيني والأمريكي خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين. وتعكس هذه الزيارة حالة من الهدوء السياسي الحذر بين أكبر اقتصادين في العالم، رغم تراكم الملفات الخلافية المعقدة التي تنتظر الحسم خلف الأبواب المغلقة.

استضافت قاعة الشعب الكبرى في العاصمة الصينية المحادثات الرسمية، التي تخللتها مراسم شاي وعشاء دولة فاخر حضره وفد أمريكي رفيع المستوى. وضم الوفد وزراء ورجال أعمال بارزين، في مشهد بدا في ظاهره أقرب إلى التقارب الاستراتيجي منه إلى التوتر التقليدي المعتاد بين القوتين.

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال اللقاءات عن تفاؤله بمستقبل العلاقة، مشيراً إلى أن القوتين العظميين ينتظرهما مستقبل رائع ومشترك. ومن جانبه، شدد الرئيس الصيني على أهمية الشراكة، مؤكداً أن التعاون هو السبيل الوحيد لتحقيق الفائدة للطرفين، بينما تؤدي المواجهة إلى أضرار جسيمة.

رغم هذه اللغة الدبلوماسية الناعمة، تظل ملفات الخلاف الجوهرية حاضرة بقوة في جدول الأعمال، وعلى رأسها الرسوم الجمركية والقيود المفروضة على التكنولوجيا. كما تبرز قضية سلاسل الإمداد وملف تايوان كأكثر القضايا حساسية، مما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الخطاب السياسي على ردم الهوة مع الواقع.

أفادت مصادر مطلعة بأن الزيارة لم تخلُ من تفاصيل بروتوكولية دقيقة عكست نوعاً من التوتر المكتوم بين الوفدين. وأشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى انزعاجاً نسبياً في بداية الرحلة بسبب عدم وجود استقبال شخصي له في المطار من قبل نظيره الصيني، وهو ما ألقى بظلاله على انطلاقة الزيارة.

شهدت الاجتماعات جدلاً لافتاً حول إجراءات الحماية الأمنية، بعدما اعترض الجانب الصيني على دخول عناصر الخدمة السرية الأمريكية بأسلحتهم إلى قاعة الاجتماع. وتعتبر المعايير الأمريكية مرافقة الحماية المسلحة للرئيس أمراً غير قابل للتفاوض في كافة تحركاته الخارجية، مما خلق مأزقاً بروتوكولياً مؤقتاً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)