f 𝕏 W
مواجهات عنيفة في حارة النصارى بالقدس عقب اقتحام المستوطنين للحي المسيحي

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مواجهات عنيفة في حارة النصارى بالقدس عقب اقتحام المستوطنين للحي المسيحي

شهدت حارة النصارى في قلب البلدة القديمة بالقدس المحتلة، مساء اليوم الخميس، أحداثاً ميدانية متوترة عقب اقتحام مجموعات من المستوطنين المتطرفين لأزقة الحي المسيحي. وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت بشكل مباشر حينما تصدى السكان الفلسطينيون لمحاولات المستوطنين نقل مظاهر الصخب والهتافات العنصرية إلى داخل الحي الذي يعرف بهدوئه التقليدي، دفاعاً عن منازلهم ووجودهم.

وتأتي هذه الصدامات في سياق فعاليات ما يسمى 'مسيرة الأعلام' السنوية، التي يشارك فيها عشرات الآلاف من اليمينيين المتطرفين لإحياء ذكرى احتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967. وقد حاول المشاركون في المسيرة استفزاز المقدسيين عبر رفع الأعلام الإسرائيلية في مناطق حساسة، مما أدى إلى استنفار شعبي واسع في مختلف أحياء البلدة القديمة لمنع المقتحمين من فرض واقع جديد.

وفي تصعيد موازٍ، أقدم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية أمنية مشددة. وقد أثار هذا التحرك موجة من الإدانات الفلسطينية الرسمية والشعبية، حيث وُصف بأنه استفزاز صارخ يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية، وفرض مخططات التقسيم الزماني والمكاني.

من جانبها، حذرت منظمات حقوقية من أن هذه الممارسات الممنهجة تعكس استراتيجية أوسع تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرياً وتهويد القدس الشرقية بالكامل. وأشارت التقارير إلى أن تحويل الأحياء السكنية إلى ساحات مواجهة يندرج ضمن سياسة التضييق على السكان الأصليين، في ظل تجاهل تام للقانون الدولي الذي يصنف القدس كأرض محتلة لا يجوز تغيير معالمها.

ويرى مراقبون أن تزامن اقتحام حارة النصارى مع اقتحام الأقصى يمثل رسالة تصعيد واضحة من قبل حكومة الاحتلال والمجموعات الاستيطانية ضد الوجود الفلسطيني بكافة مكوناته. ويؤكد المقدسيون أن صمودهم في وجه هذه المسيرات الاستفزازية هو السبيل الوحيد لإفشال مخططات السيطرة على المدينة المقدسة والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)