فقد كشفت الحرب الدائرة بالمنطقة عن تحولات جذرية في موازين القوى، محولة الشرق الأوسط إلى ساحة تنافس عسكري وسياسي واقتصادي مفتوح بين القطبين العالميين أميركا والصين، وفي خطوة لتهدئة المخاوف الدولية، اتفق الزعيمان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا لضمان استقرار تدفقات الطاقة العالمية.
ومع ذلك، برز التباين في الرؤى بوضوح حيث شدد الرئيس الصيني على معارضة بكين القاطعة لتحويل الممر المائي إلى منطقة نفوذ عسكري دائم، والتأكيد على حرية الملاحة دون قيود مالية أو سياسية.
ويرى مراقبون أن واشنطن نجحت في تحويل أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب إلى ورقة ضغط سياسية، مستغلة موقعها الجديد كمصدر رئيسي للطاقة، في حين تجد الصين نفسها مضطرة للمناورة دبلوماسيا لتأمين شرايين حياتها الاقتصادية في منطقة تزداد اشتعالا.
💬 التعليقات (0)