استُشهد أربعة فلسطينيين وأصيب آخرون، بينهم أطفال، يوم الخميس 14 أيار/مايو 2026، جراء قصف وإطلاق نار نفذته قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في استمرار للخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، وسط أوضاع إنسانية وأمنية متدهورة.
وفي أحدث الهجمات، استُشهد الشاب تامر إياد المطوق وابن عمه محمد المطوق، إثر غارة شنتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت تجمعاً لمواطنين في شارع النزهة ببلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
وأكد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة وصول الشهيدين وعدد من المصابين بجروح متفاوتة، عقب الاستهداف الذي طال مجموعة من المدنيين في المنطقة.
وجاء استشهاد تامر المطوق بعد يومين فقط من استشهاد والده، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد تداول ناشطين كلمات مؤثرة كان قد رثى بها والده قبل أن يلحق به شهيداً.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، استُشهد الشاب حسن حامد عابد متأثراً بإصابته برصاص قناص إسرائيلي قرب عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وسط مخيم جباليا.
وأفادت مصادر محلية وطبية بأن قوات الاحتلال أعاقت محاولات انتشال جثمانه، وألقت طائرة مسيّرة قنبلة باتجاه أشخاص حاولوا إسعافه، قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.
💬 التعليقات (0)