تتصاعد حالة الترقب حول "خطة ملادينوف" لإدارة قطاع غزة، وسط تجاذبات حادة حول شرط نزع سلاح المقاومة وعراقيل الاحتلال التي تمنع دخول "اللجنة الوطنية" لتسلم مهامها.
وبينما تُسوق الخطة كـ"أفق سياسي"، تراها أطراف فلسطينية، وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، غطاء لعودة العدوان وتفكيكا لعناصر القوة الوطنية.
وكان المدير التنفيذي لـمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف قد أبدى جاهزية "اللجنة الوطنية" لتسلم الحكم، مشترطا "نزع السلاح" لمشاركة حماس سياسيا، في حين شددت الأخيرة على أن الحل الحقيقي يبدأ من تحديد من يعرقل المساعدات ويصر على إغلاق المعابر، في إشارة إلى إسرائيل، مع إلزامها بتطبيق مقتضيات المرحلة الأولى من الاتفاق.
في المقابل، تثير هذه الطروحات استغرابا لدى الجانب الفلسطيني، إذ يتساءل الكاتب والمحلل السياسي أحمد الطناني عن جدوى مطالبة حماس بالتنحي قبل ضمان وصول "البديل" فعليا.
ويؤكد الطناني -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن الاحتلال هو من يمنع دخول اللجنة والقوات الدولية بعدما أبدت حماس والقوى الوطنية جاهزية كاملة لتسليم الحكم للجنة "التكنوقراط".
ويشير إلى أن إسرائيل تمارس تضليلا للرأي العام عبر تزييف حقائق المساعدات، حيث تدخل 200 شاحنة فقط بدلا من 600 كما يدعي ملادينوف.
💬 التعليقات (0)