f 𝕏 W
أطفال صُم تربط إسرائيل عودتهم لغزة بالتخلي عن الأجهزة السمعية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطفال صُم تربط إسرائيل عودتهم لغزة بالتخلي عن الأجهزة السمعية

مصادر تكشف للجزيرة نت تفاصيل إعادة سلطات الاحتلال أطفالا من غزة سافروا إلى الأردن لزراعة قواقع، لأنهم لم يستجيبوا لشرط التخلي عن الأجهزة السمعية التي سافروا من أجلها بتنسيق من مؤسسة أممية.

عمّان/غزة- خضعوا لعمليات زراعة القوقعة في الأردن، بعدما حصلوا على منح علاجية وتمكنوا من استعادة حاسة السمع. وبعد محاولتين متعثرتين للعودة، وصلوا برفقة أسرهم إلى جسر الملك حسين (اللنبي) الفاصل بين الأردن وفلسطين، لكن فرحتهم لم تكتمل.

بحسب عائلات -تحدثت لها الجزيرة نت في الأردن وغزة- فإنها تلقت تأكيدات بوجود موافقة إسرائيلية على إدخال أجهزة القوقعة وملحقاتها إلى قطاع غزة في رحلة العودة، ما دفع الأمهات إلى الاعتقاد أن رحلة العلاج الطويلة أوشكت على نهايتها.

لكن، وقبل العبور، فوجئوا باستمرار التعنُّت الإسرائيلي الرافض لإدخال المُلحقات الخاصة بالسماعات، والتي لا يمكن للقوقعة العمل دونها، وأن عليهم الاختيار بين تركها أو العودة مجددًا إلى الأردن.

كان الأطفال قد وصلوا الأردن، قادمين من غزة، في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والجهات المختصة في عمّان، بهدف إجراء عمليات زراعة القوقعة.

واتخذ الأهالي المتواجدون في الحافلتين الأولى والثانية، وعددهم 11 عائلة، قرارًا صعبًا، وهو العودة إلى الأردن، لأن القرار الإسرائيلي يعني فشل الغرض من السفر، فالقوقعة التي زُرعت داخل الرأس بعملية جراحية معقدة، والسماعات الملحقة بها، لا يمكن أن تعمل دون الملحقات.

ولأسباب غير مفهومة، سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي للعائلات المتواجدة في الحافلة الثالثة، وعددهم 5، بالمرور والعودة لغزة، مع السماعات والملحقات، شريطة التخلي عن هواتفهم المحمولة، وبقية مقتنياتهم الشخصية من الأدوية والطعام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)