f 𝕏 W
من أوجاع النكبة.. يرون قراهم بأعينهم ولا يستطيعون الوصول إليها

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من أوجاع النكبة.. يرون قراهم بأعينهم ولا يستطيعون الوصول إليها

يعيش مهجرون فلسطينيون وجعاً مستمراً منذ نكبتهم قبل 78 عاماً، ورغم أن كثيرين يقطنون في مناطق الحدود الفاصلة بين فلسطين 1967 و1948، ويرون قراهم بأم أعينهم، فإن حواجز الاحتلال وإجراءاته تمنعهم من زيارتها.

طولكرم- على سطح بيته في مدينة طولكرم، شمالي الضفة الغربية، يقف الستيني أسامة غانم من الجيل الثاني للنكبة كل مساء مع زوجته وأولاده، يشير بإصبعه إلى ضوء قريب خلف جدار الفصل الإسرائيلي.

لا يفصله عن قرية أهله "بير السكة" سوى 5 كيلومترات هوائية، وربع ساعة بالسيارة في زمن سابق، لكن هذه المسافة القصيرة تحولت منذ النكبة إلى بُعدٍ يُقاس بالأجيال لا بالأمتار.

تختزل هذه اللوحة مفارقة يعيشها آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية؛ إذ تتحول قراهم الأصلية، التي هُجّروا منها عام 1948، إلى مشهد يومي مرئي من شبابيك بيوتهم وأسطحها، دون أن يستطيعوا الوصول إليها.

قرب جغرافي مربك يلامس العين، وبعد سياسي قاسٍ يقيّد القدم، في معادلة تختصر ما يصفه الباحثون بـ"استمرارية النكبة".

يقول غانم للجزيرة نت: "قبل الانتفاضة الثانية وإغلاق الطرق وبناء الجدار الفاصل، كنا نزور بير السكة بشكل شبه يومي، ورغم أننا هُجّرنا منها، فإن الجذع يحن لأصله".

أما والده، الذي هُجّر من القرية وعمره 13 عامًا، فلم يكن يطيق البقاء بعيدًا عنها رغم عدم امتلاكه الهوية الزرقاء (وثيقة إسرائيلية) التي تسمح له بالبقاء فيها أسوة بإخوته الذين بقوا ولم يُهجَّروا، "كنا نتصل به منتصف الليل ونقول له: يا أبي، عد إلى البيت، يكفي، وخلال 10 دقائق كان يصل"، يضيف أسامة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)