كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن تطوير شركات تجسس سيبراني (إسرائيلية) تقنيات متقدمة قادرة على تعقب مستخدمي خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" حول العالم، وتحديد مواقعهم وهوياتهم، ما أثار مخاوف تتعلق بأمن الصحفيين والناشطين في مناطق النزاع.
ووفق التقرير، تُستخدم هذه التقنيات في سياقات حساسة تشمل الحرب في أوكرانيا، والاحتجاجات في إيران، وعمليات الإغاثة في قطاع غزة، حيث يعتمد مستخدمون كُثر على ستارلينك كوسيلة اتصال بديلة في ظل انقطاع الإنترنت.
وأشار التقرير إلى أن شركات (إسرائيلية)، من بينها "تارغيت تيم" و"رايزون"، طورت أنظمة تعتمد على تحليل البيانات الضخمة وربطها بالمواقع الجغرافية والأنشطة الرقمية، بدلاً من أساليب الاختراق التقليدية.
وتقوم هذه الأنظمة على جمع بيانات التصفح ومعرّفات الإعلانات ونشاطات مواقع التواصل، بهدف رسم خرائط رقمية دقيقة للمستخدمين وربطها بهوياتهم.
وحذر خبراء أمن رقمي من أن هذه القدرات قد تشكل تهديداً مباشراً للصحفيين والعاملين في مناطق النزاع، خصوصاً مع توسع استخدام خدمات الإنترنت الفضائي في بيئات يصعب فيها الوصول إلى الشبكات التقليدية.
💬 التعليقات (0)