أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر أن عملية "الغضب الملحمي" التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران دمرت نحو 90% من قدرات طهران على تصنيع الأسلحة، مما جعلها غير قادرة على شن هجمات واسعة النطاق أو استعادة مكانتها العسكرية قبل مرور عقود.
وفي إحاطة مفصلة أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، أوضح كوبر أن العملية العسكرية أدت إلى "تدهور هائل" في القدرات العسكرية الإيرانية وانهيار كامل في منظومة القيادة والسيطرة، كما وصفها بأنها تمثل "نقطة تحول تاريخية" في موازين القوى الإقليمية.
وذكر أن طهران باتت عاجزة عن إنتاج المزيد من الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيرة، مشددا على أن "النجاح المحقق" أضعف قدرة إيران على بسط نفوذها العسكري خارج حدودها، وهو ما كان يهدد استقرار المنطقة والمصالح الأمريكية بشكل مباشر على حد قوله.
وعلى صعيد النفوذ الإقليمي، أكد كوبر أن الفصائل الموالية لإيران، وتحديدا حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، باتوا الآن "معزولين تماما" عن إمدادات الأسلحة والدعم العسكري الإيراني.
وكشف قائد "سنتكوم" عن حجم الاستهدافات التي سبقت العملية، مشيرا إلى أن أذرع إيران نفذت أكثر من 350 هجوما ضد أهداف أمريكية، أسفرت عن مقتل عدد من الجنود وإصابة أكثر من 200 آخرين، مؤكدا أن الرد الأمريكي الحالي قوض هذه القدرات وحرم طهران من استخدام وكلائها كأدوات ضغط ميدانية.
وفي قراءته للوضع الميداني في الممرات المائية، وصف كوبر التراجع الإيراني في مضيق هرمز بـ"الكبير"، مستدلا بلغة الأرقام؛ حيث انخفض تواجد الزوارق الإيرانية السريعة من 20 أو 30 زورقا في السابق إلى زورقين أو ثلاثة فقط حاليا.
💬 التعليقات (0)