f 𝕏 W
"الهاغمار".. ميليشيات المستوطنين التي تكرّس العنف وتحوّل الضفة إلى ساحات رعب!

الرسالة

سياسة منذ 41 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الهاغمار".. ميليشيات المستوطنين التي تكرّس العنف وتحوّل الضفة إلى ساحات رعب!

لم تعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة مجرد أعمال فردية ينفذها متطرفون تحت حماية جيش الاحتلال، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى منظومة عسكرية منظمة تحمل اسم "الهاغمار"، تعمل بغطاء رسمي و

لم تعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة مجرد أعمال فردية ينفذها متطرفون تحت حماية جيش الاحتلال، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى منظومة عسكرية منظمة تحمل اسم "الهاغمار"، تعمل بغطاء رسمي وتسليح مباشر، وتمثل أحد أخطر أذرع المشروع الاستيطاني الإسرائيلي.

ففي القرى الفلسطينية الممتدة من الأغوار إلى مسافر يطا وجنوب نابلس ورام الله، بات الفلسطيني يواجه واقعا أكثر تعقيدا وخطورة؛ مستوطن يرتدي الزي العسكري، يحمل سلاحا رسميا، ويتحرك بصفة أمنية تمنحه صلاحيات الجندي وامتيازات المستوطن في آن واحد.

هذه المنظومة التي يصفها الاحتلال بأنها "دفاع إقليمي"، تحولت عمليا إلى مليشيات استيطانية تنفذ سياسة القمع والتهجير والسيطرة الميدانية، وسط تحذيرات حقوقية من أن "إسرائيل" تمضي نحو خصخصة الاحتلال، عبر تسليم المستوطنين المتطرفين إدارة العنف اليومي ضد الفلسطينيين.

كلمة "هاغمار" هي اختصار لعبارة "הגנה מרחבית" العبرية، وتعني "الدفاع الإقليمي"، وهو مصطلح يستخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي للإشارة إلى كتائب احتياط محلية تتألف بمعظمها من المستوطنين.

وترتبط هذه الوحدات مباشرة بالقيادة المركزية لجيش الاحتلال، ويتم تقديمها رسميا باعتبارها إطارا لحماية المستوطنات في "حالات الطوارئ"، من خلال إقامة الحواجز، وتنفيذ الدوريات، ومراقبة المناطق المحيطة بالمستوطنات.

لكن الواقع الميداني يكشف أن هذه الوحدات ليست مجرد "حراسة مدنية"، بل تشكيلات عسكرية شبه نظامية، تحصل على التمويل والتدريب والسلاح من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ويتم دمجها في البنية الأمنية للجيش.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)