قبل ثلاثة أعوام، حصلت سيدهي تاندون، الطالبة في مدرسة ليكسايد بمدينة سياتل في ولاية واشنطن الأمريكية، على نحو 500 دولار عن عملها مرشدة في مخيم صيفي، وذهبت إلى أحد البنوك لصرف الشيك.
وبعد أن استمعت إلى شرح عن الأنواع المختلفة للحسابات التي يمكنها فتحها، أدركت سيدهي لأول مرة حجم ضآلة معرفتها بإدارة الأموال، وذلك بحسب ما ذكرته صحيفة "ذا سياتل تايمز" الامريكية.
لم تكن الطالبة سيدهي تاندون، 17 عاما، تعتزم إطلاق برنامج للتثقيف المالي، ولكنها كانت تحاول فقط معرفة كيفية التصرف في أول راتب تحصل عليه.
وقالت: "أدركت أن الأمر سيكون له أهمية كبيرة في حياتي فيما بعد، إنها فجوة كبيرة لم أتعلمها في المدرسة من قبل".
أثارت التجربة حيرة سيدهي وفضولها أيضا ودفعتها إلى بحث عميق بشأن التثقيف المالي، فكثفت من مشاهدة مقاطع الفيديو حول هذا الأمر على يوتيوب، كما زادت من قراءة المقالات التي تشرح طريقة وضع الميزانية والاستثمارات والقروض وسوق الأسهم.
وفي النهاية، قررت سيدهي العام الماضي، مشاركة هذه المعلومات مع الجميع، فأسست منظمة أطلقت عليها اسم "أشبال وول ستريت". أما الآن، فتقدم ورش عمل مجانية في التثقيف المالي للطلبة بالمكتبات والمدارس في أنحاء ولاية واشنطن، استفاد منها أكثر من 4500 طالب حتى الآن. كما قامت بتأليف كتاب صدر في فبراير/ شباط الماضي بعنوان "ما تعلمته عن المال"، يهدف إلى مساعدة الأطفال في فهم أساسيات إدارة الأموال في سن مبكرة.
💬 التعليقات (0)