f 𝕏 W
وليد أبو مصطفى.. طفل يطارد الألم وتطارده الكراسي المتحركة

الرسالة

سياسة منذ 45 دق 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

وليد أبو مصطفى.. طفل يطارد الألم وتطارده الكراسي المتحركة

لم يعد الطفل وليد أبو مصطفى، ذو الأعوام التسعة، يعرف الطريق إلى اللعب كما يعرفه الأطفال. كل ما يعرفه الآن هو الألم الذي يسكن ركبته اليمنى، والخوف من نزيف قد يبدأ فجأة، حتى دون أن يسقط أو يصطدم بشيء

لم يعد الطفل وليد أبو مصطفى، ذو الأعوام التسعة، يعرف الطريق إلى اللعب كما يعرفه الأطفال.

كل ما يعرفه الآن هو الألم الذي يسكن ركبته اليمنى، والخوف من نزيف قد يبدأ فجأة، حتى دون أن يسقط أو يصطدم بشيء.

يعاني وليد من مرض “الهيموفيليا A”، وهو اضطراب خطير يمنع الدم من التخثر بشكل طبيعي، لكن حالته لم تعد مجرد مرض مزمن يمكن التعايش معه. فمع تكرار النزيف داخل مفصل الركبة، بدأت قدمه تفقد قدرتها على حمله، وتحولت خطواته الصغيرة إلى رحلة يومية من الوجع.

كانت العائلة تراقب طفلها وهو يتراجع ببطء. في البداية، كان يتألم ثم يعود للمشي بعد تلقي علاج عامل التخثر الثامن، لكن التحسن كان مؤقتًا وهشًا، قبل أن يفقد العلاج فعاليته تدريجيًا.

ومع اشتباه الأطباء بتكوّن “مثبطات” أو أجسام مضادة ضد العلاج، أصبح النزيف أكثر تكرارًا وخطورة، بينما صار وليد عاجزًا عن الحركة دون كرسي متحرك.

داخل البيت، تحولت الركبة المتورمة إلى كابوس يومي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)