متابعة - شبكة قُدس: تتصاعد في الساحة السياسية الإسرائيلية تحذيرات من احتمال لجوء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى تصعيد عسكري أو افتعال أزمات أمنية في توقيت حساس، بما يخدم حساباته السياسية والانتخابية مع تصاعد الضغوط الداخلية واحتمالات التوجه نحو انتخابات مبكرة.
وفي هذا السياق، حذر كل من أفيغدور ليبرمان وإيهود باراك من أن نتنياهو، في ظل أزماته السياسية وتراجع الثقة بقيادته بعد إخفاقات السابع من أكتوبر واستمرار الاستنزاف العسكري، قد يوظف الحرب أو إعلان حالة طوارئ كأداة لتأجيل الانتخابات أو إعادة تشكيل المشهد السياسي بما يضمن بقاءه في السلطة، ما يعكس تنامي المخاوف داخل جمهور الاحتلال من توظيف المؤسسة الأمنية والعسكرية في معركة البقاء السياسي.
وقال رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، إنه يخشى أن يبادر نتنياهو، بعد تقديم مشروع قانون حل الكنيست إلى عملية عسكرية لأهداف انتخابية فقط.
وأضاف ليبرمان أنه "أتوجه إلى قيادة الجيش وأقول لهم إن هذه مسؤوليتكم أيضا. فهؤلاء جنودنا، وإذا كنا سنتجه إلى عملية عسكرية، يجب أن تكون بهدف الحسم فقط لا غير، ولا يمكن أن تكون عملية عسكرية لأهداف انتخابية. ولذلك آمل أن يصدر صوتا صافيا وواضحا، وآمل جدا أن نرسل حكومة إخفاق السابع من أكتوبر هذه إلى البيت وربما في أيلول/سبتمبر المقبل" بواسطة الانتخابات العامة.
واعتبر ليبرمان أن "حكومة السابع من أكتوبر تكذب مرة أخرى على سكان غلاف غزة وعلى المستوطنين جميعا.
وتابع أن "سيطرة حماس داخل القطاع لم تكن أبدا مشددة أكثر مما هي اليوم. وما يتعين على جميعنا أن ندركه هو أن واقع الطائرات المسيرة المتفجرة، التي نراها الآن في جنوب لبنان فقط، ستصل إلى هنا. سنراها في شمال البلاد وهنا في الغلاف، وسنراها في وسط البلاد أيضا".
💬 التعليقات (0)