f 𝕏 W
سفراء النجوم في ضيافة الصحراء.. نيازك المغرب من الأساطير إلى مختبرات الفضاء

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سفراء النجوم في ضيافة الصحراء.. نيازك المغرب من الأساطير إلى مختبرات الفضاء

كيف تحول المغرب إلى مختبر عالمي للنيازك، مستعرضا دور الرحّل في رصدها، والأهمية العلمية للمكتشفات المريخية، وتلاقي الأساطير الشعبية مع التفسيرات الجيولوجية الحديثة.

لطالما أحيت الشهب والنيازك مخيلة البشر، وأثرت في معتقداتهم الشعبية والروحية، لعلاقتها بالسماء التي تسقط منها فجأة. فهي مصدر خوف وهلع حين يكون حجمها كبيرا ويسبب اصطدامها بسطح الأرض كوارث طبيعية، كما حدث بمنطقة الأطلس الكبير مخلفا ثلاث حفر نيزكية، اثنتان منها أصبحتا بحيرتين مليئتين بالمياه هما "إيسلي" و"تيسليت".

ومن المحتمل أن يكون أحد النيازك الأقل حجما قد أحدث حفرة في منطقة "إداوكازو" شمال أكادير، وأحدث خسائر فادحة، كما تصور ذلك نقوش صخرية قديمة وجدت قرب المنطقة.

هذه النيازك قد تكون أيضا مصدرا للحظ السعيد، كما هو الحال لدى الرحل من سكان الصحراء المغربية، فهم يتطلعون كل ليلة إلى السماء المضيئة، لعلهم يرصدون نيزكا شاردا يسقط بالقرب منهم، لينقلهم من المعاناة إلى الغنى والاستقرار.

ويعد المغرب اليوم أحد أغنى مناطق العالم بالنيازك، حتى صار اسم الصحراء المغربية يتردد في كبريات المتاحف والمختبرات الدولية المتخصصة في علوم الفضاء، فنيازك المغرب تمثل 80% من نيازك مختبرات البحوث العالمية.

هذا الحضور القوي لم يأتِ من فراغ؛ بل هو نتيجة تضافر عوامل جيولوجية وجغرافية وبشرية، جعلت من المغرب مختبرا مفتوحا لدراسة بقايا الأجرام السماوية التي تهبط من السماء إلى الأرض.

النيزك هو جرم سماوي اخترق الغلاف الجوي ووصل إلى سطح الأرض دون أن يحترق بالكامل. وتكمن أهمية النيازك العلمية في أنها عينات "طبيعية" من أجرام لا يمكننا الوصول إليها بسهولة (مثل المريخ والقمر وعطارد).

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)