أثار قرار الائتلاف اليميني الإسرائيلي المتطرف حل الكنيست والتوجه نحو إجراء انتخابات مبكرة عاصفة سياسية في الكيان، لاسيما مع رجحان كفة المعارضة في استطلاعات الرأي الأخيرة.
وذكرت القناة "12" العبرية وفق ترجمة وكالة "صفا" أن قرار الائتلاف برئاسة بنيامين نتنياهو جاء بعد تهديد أحزاب الحريديم بالسعي منفردة لحل الكنيست وذلك في ظل عجزه عن تمرير قانون الإعفاء من تجنيد المتدينين.
فيما تأتي الانتخابات في ظل تجاذبات إسرائيلية كبيرة وتحالفات وانشقاقات جديدة غيّرت من الخريطة الحزبية الإسرائيلية ودفعت اليمين المتطرف للقلق من إمكانية الفشل في العودة للحكم بعد الانتخابات.
فقد أفرزت الأسابيع الأخيرة تحالفات جديدة تغير الواقع الحزبي الإسرائيلي بشكل كبير وخاصة مع تعاظم معسكر المعارضة على حساب الائتلاف، حيث شكّلت خطوة رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت بتشكيل قائمة مشتركة مع زعيم المعارضة يائير لبيد صدمة لليمين.
وتغلّبت هذه القائمة على حزب الليكود في احدث استطلاعات الرأي الأمر الذي قد يدفع بالائتلاف الحكومي اليميني للقيام بخطوات غير مسبوقة على عدة جبهات سعياً لرفع أسهمه وتحسين فرص فوزه في الانتخابات.
أعلن نفتالي بينيت في السادس والعشرين من أبريل/ نيسان الماضي عن تشكيل قائمة انتخابية موحّدة مع يائير لبيد الذي يتزعم حزب "ييش عتيد"، حيث أطلق على القائمة " معاً" ، وبناءً عليها سيخوض الاثنان الانتخابات ضمن قائمة موحّدة وذلك سعياً للتغلب على معسكر اليمين بزعامة بنيامين نتنياهو.
💬 التعليقات (0)