f 𝕏 W
شهر من الحصار الأمريكي لموانئ إيران.. كيف انعكس على أسواق طهران؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهر من الحصار الأمريكي لموانئ إيران.. كيف انعكس على أسواق طهران؟

الحصار البحري الأمريكي لم يفرغ أسواق طهران من السلع، لكنه حوّل الأسعار إلى أزمة يومية تضغط على القدرة الشرائية وتكشف هشاشة الاقتصاد الإيراني تحت وطأة الحرب والتضخم والدولار.

طهران ـ مع مرور أكثر من شهر على الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية، ما تزال واجهات المتاجر في العاصمة طهران مكتظة بالسلع، لكن الزبائن يروون قصصا عن تقلبات متسارعة في الأسعار، فيما تحولت البضائع المستوردة إلى سلع فاخرة بات تسعيرها مرتبطا بسعر صرف الدولار في السوق السوداء.

وفي شارع "فردوس" الصاخب غربي العاصمة الإيرانية، تقف مينا (34 عاما)، وهي أم لطفلين، أمام واجهة معرض للأثاث المنزلي تتأمل لافتة الأسعار، بعدما مُسحت أرقام الماركات المستوردة. وعندما سألت عن السبب، أجاب صاحب المحل يوسف (50 عاما) قائلا "كل قطع الأثاث باتت تُسعّر على أساس سعر الدولار الأمريكي في السوق الحرة".

وبينما بدت المحال التجارية المجاورة شبه خالية من الزبائن، تابع يوسف حديثه قائلا "قبل نحو شهرين كانت السوق راكدة والأسعار تراجعت قليلا بسبب الحرب، لكن بعد الحصار البحري تضاعفت الأسعار. لا توجد حركة شرائية، فالزبون لم يعد يأتي حتى للاستفسار، لأن الجميع يدرك أن شراء السلع المستوردة أصبح حلما بعيد المنال".

أما مينا، فأعربت عن ندمها لأنها كانت تخطط لشراء مكيف مطلع العام الجاري لكنها أجّلت الأمر بسبب الاحتجاجات الشعبية آنذاك، ثم اعتبرت إنفاق أموالها مخاطرة بعد اندلاع الحرب التي دمرت منازل عدد من جيرانها.

وأضافت للجزيرة نت أن قدرتها الشرائية انقلبت رأسا على عقب مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر قليلة، مشيرة إلى أن الأسواق ما تزال مليئة بالسلع من مختلف الماركات المحلية والأجنبية، لكن الأسعار لم تعد كما كانت سابقا.

ولم يعد هذا المشهد مقتصرا على سوق البضائع المستوردة. فعلى بُعد خطوات، يروي سلمان (32 عاما)، وهو عامل يومي في أحد المطاعم الشعبية، القصة ذاتها لكن بنبرة أكثر تشاؤما، قائلا "تفاجأت بمضاعفة سعر الخبز التقليدي (سنكك) منذ مطلع الأسبوع الجاري".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)