انطلقت، يوم الخميس، أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، بمقر رئاسة السلطة، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع قطاع غزة والقاهرة وبيروت.
ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل انقسام حاد، وسط قيادات الحركة، وانتقادات لعدد من الأعضاء المستبعدين قسرًا من المؤتمر.
وحذرت قيادات فتحاوية من أن يتحول المؤتمر لوسيلة للهيمنة وتكريس الوراثة، في ظل انتقادات داخلية حادة لانعقاده.
ويحضر الجلسة الافتتاحية عدد من الضيوف، بينهم دبلوماسيون وقادة فصائل وأكاديميون، إلى جانب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
ويشارك في المؤتمر نحو 2580 عضواً، موزعين بواقع 1600 عضو في رام الله، و400 في قطاع غزة، و400 في القاهرة، و200 في بيروت، وفق ما أعلنته اللجنة التحضيرية.
ويبحث المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام من الخميس وحتى السبت، انتخاب 80 عضواً للمجلس الثوري و18 عضواً للجنة المركزية، مع إمكانية تعديل الأعداد وفق النظام الداخلي للحركة.
💬 التعليقات (0)