هاجم الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي ما وصفه بـ"النفاق الأخلاقي" في الجدل الدائر داخل إسرائيل حول تعيين رومان غوفمان رئيسًا لجهاز الموساد، معتبرًا أن المؤسسة السياسية والقضائية تتجاهل سجل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في الاغتيالات والحروب، بينما تركز على قضية "استغلال قاصر".
وفي مقال نشرته هارتس يوم الخميس 14 مايو/أيار، كتب ليفي ساخرًا: "فجأة، يُفترض أن يكون رئيس الموساد شخصية أخلاقية.. ما العلاقة بين الموساد والأخلاق؟"، واعتبر أن النقاش الإسرائيلي حول أهلية غوفمان "يجعل الأمر يبدو وكأن الحديث عن مدير دار أيتام، لا مدير مسلخ"، في إشارة إلى طبيعة العمليات التي ينفذها الجهاز.
ووجه ليفي هجومًا مباشرًا إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية، قائلاً إن "أحدهم مسؤول عن آلية وحشية للسيطرة العنيفة على شعب آخر، بما في ذلك ابتزاز المرضى والفقراء وعمليات الخطف الجماعي للأبرياء"، في إشارة إلى جهاز الشاباك.
أما الموساد، فوصفه بأنه جهاز مسؤول عن "عمليات إعدام جماعية في جميع أنحاء العالم"، مضيفًا أن رئيس الموساد الحالي ديفيد برنيع "مسؤول عن واحدة من أبشع العمليات التي نفذها الموساد".
وفي أكثر مقاطع المقال حدة، كتب ليفي: الموساد، المسؤول عن تفجير المباني السكنية على سكانها في بيروت وغزة وطهران، ليس منظمة لها أي صلة بالأخلاق.
كما هاجم المحكمة العليا والمستشارة القضائية للحكومة بسبب تركيزهما على قضية غوفمان، متسائلًا: هل من الأخلاقي ارتكاب مجازر جماعية؟ ومن سيرأس منظمة إبادة الإرهابيين ورجال الدولة والعلماء؟
💬 التعليقات (0)