f 𝕏 W
ماذا يقصد بالأسلحة النووية التكتيكية؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا يقصد بالأسلحة النووية التكتيكية؟

تُعرف أيضا بـ"الأسلحة النووية غير الاستراتيجية"، وهي أنظمة مصممة للاستخدام في ميدان المعركة لاستهداف مواقع عسكرية محددة أو تعطيل تحركات القوات المعادية، بدلا من إحداث دمار واسع النطاق يشمل المدن.

وتُعرف أيضا بـ"الأسلحة النووية غير الاستراتيجية"، وهي رؤوس حربية مُصمَّمة للاستخدام في ميدان المعركة، لاستهداف مواقع عسكرية محددة أو تعطيل تحركات القوات المعادية، بدلا من إحداث دمار واسع النطاق يشمل المدن والمناطق السكنية.

جرى تطوير الأسلحة النووية التكتيكية باعتبارها وسائل قتال ميداني تستهدف القوات والتشكيلات العسكرية. تتميز بمدى أقصر، وقدرة تفجيرية قد تكون أقل من الأسلحة الاستراتيجية، إلا أن العديد منها يمتلك قوة تتجاوز القنبلة التي أُلقيت على هيروشيما.

بحلول ستينيات القرن العشرين، شهدت أوروبا انتشارا واسعا للرؤوس الحربية النووية التكتيكية في الفترة بين عامي 1961 و1966. في المقابل، بدأ الاتحاد السوفياتي بهذا التطور في الخمسينيات، من خلال تطوير مدفعية نووية وصواريخ قصيرة المدى مثل سكود، ودمجها بشكل كامل في خططه القتالية التقليدية.

بدأت جذور الأسلحة النووية التكتيكية مع انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، حين شرعت القوى الكبرى في التخطيط لاحتمالات الاستخدام النووي المحدود في ساحات القتال. وفي تلك المرحلة، طوّرت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي والمملكة المتحدة وفرنسا والصين عشرات الأنواع من هذه الأسلحة، بما يخدم الأهداف العسكرية المباشرة ضمن الخطط القتالية.

قادت الولايات المتحدة هذا المجال في بداياته، عبر تطوير قنابل تُلقى بالجاذبية مثل قنبلة مارك 7، إضافة إلى قذائف مدفعية نووية، وذلك في إطار استراتيجية "الانتقام الشامل" التي ارتبطت بالرئيس دوايت أيزنهاور. وجاء هذا التوجه أيضا لتعويض النقص في القوات التقليدية أمام الاتحاد السوفياتي في أوروبا.

في المقابل، لم يتأخر الاتحاد السوفياتي كثيرا، إذ استثمر في صواريخ سكود والمدفعية النووية لدمجها ضمن مهامه القتالية التقليدية. أما الصين، فقد اتخذت موقفا مختلفا في سنواتها الأولى، رافضةً الأسلحة النووية التكتيكية، ومعتبرةً أن الأسلحة النووية أدوات للإكراه السياسي وليست للاستخدام الميداني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)