f 𝕏 W
بين الركام ووجع الفقد.. محمود خلة يستعيد جثامين عائلته من تحت الأنقاض

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الركام ووجع الفقد.. محمود خلة يستعيد جثامين عائلته من تحت الأنقاض

في مشهدٍ يُلخّص حجم المأساة الإنسانية التي خلّفتها حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، تمكن المواطن محمود خلة، بعد مرور 29 شهرًا على استشهاد أفراد من عائلته، من انتشال جثامينهم من تحت ركام منزله الم

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

في مشهدٍ يُلخّص حجم المأساة الإنسانية التي خلّفتها حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، تمكن المواطن محمود خلة، بعد مرور 29 شهرًا على استشهاد أفراد من عائلته، من انتشال جثامينهم من تحت ركام منزله المدمر، مستخدمًا أدوات بسيطة وإمكانات محدودة، في ظل غياب المعدات الثقيلة وفرق الإنقاذ المتخصصة.

وعلى مدار ساعات طويلة، واصل خلة الحفر يدويًا بين كتل الإسمنت والحديد المتشابك، في محاولة للوصول إلى بقايا أحبّته الذين ظلوا تحت الأنقاض منذ قصف المنزل في 21 ديسمبر/كانون الأول 2023، بعدما تعذر انتشالهم آنذاك بسبب شدة الدمار وخطورة المكان ونقص الإمكانيات.

يقول خلة لوكالة "صفا" والألم يعتصر قلبه: "عندما قُصف منزلنا استشهد فيه نحو 39 شخصًا؛ أمي وأبي وزوجتي وأبنائي وإخواني وزوجاتهم وأبناؤهم، إضافة إلى أخوالي وعائلاتهم".

ويضيف "استطعنا يوم القصف دفن 12 شهيدًا فقط، فيما بقيّ الآخرون تحت الأنقاض، بسبب سوء الأوضاع في شمالي القطاع”.

"طوال 29 شهرًا كنا ننتظر إدخال معدات لإزالة الركام وانتشال الشهداء، لكن شيئًا لم يصل، لذلك قررت، بمساعدة الجيران، الحفر بأدوات بسيطة مثل الشاكوش والكريك وبعض المعدات الخفيفة، وتكسير أسقف المنزل الأربعة للوصول إلى من تبقى".

ويصف خلة لحظات الحفر بأنها من أصعب ما مرّ عليه، قائلًا: "مع كل طرقة أشعر وكأن قلبي يُنتزع من مكانه. أشعر أنني أصبحت أقرب إلى أبنائي وإخوتي، لكن لا أستطيع استيعاب أنني سأحتضنهم للمرة الأخيرة وهم مجرد عظام بلا ملامح".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)