f 𝕏 W
بين عامي 2026 و1948.. تعددت السنون والخيام واحدة

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين عامي 2026 و1948.. تعددت السنون والخيام واحدة

تحل الذكرى الثامنة والسبعون للنكبة الفلسطينية، غدًا الجمعة، في ظل تصاعد حدة النزوح القسري في قطاع غزة، الذي تحولت المساحات العامة والشريط الساحلي فيه إلى تجمعات عشوائية لآلاف الخيام، في مشهد يعيد أهوا

تحل الذكرى الثامنة والسبعون للنكبة الفلسطينية، غدًا الجمعة، في ظل تصاعد حدة النزوح القسري في قطاع غزة، الذي تحولت المساحات العامة والشريط الساحلي فيه إلى تجمعات عشوائية لآلاف الخيام، في مشهد يعيد أهوال نكبة عام 1948.

وتلتحف مئات الآلاف من عائلات الغزيين، في خيام ممزقة، منذ حرب الإبادة المستمرة، التي أودت بهم في فصول اللجوء الأول ذاتها، ولكن بظروف ميدانية وإنسانية أكثر تعقيداً.

ووسط دمار يفوق ما حل بنكبة عام 1948، أصبحت الخيمة الملاذ الوحيد المتاح أمام خطر القصف وفقدان السكن الدائم والخصوصية والأمان في القطاع.

وتشير التقديرات الميدانية في قطاع غزة لعام 2026، إلى وجود أكثر من مليون ونصف المليون نازح يعيشون في خيام ومراكز إيواء مؤقتة، جراء حرب الإبادة الجماعية التي دمرت نحو 70‎%‎ من الوحدات السكنية والمباني في مختلف مناطق القطاع.

وتأتي هذه الكارثة لتعيد للأذهان ذكرى نكبة عام 48، التي شهدت تهجير قرابة 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم الأصلية، وتدمير أكثر من 500 قرية وبلدة فلسطينية على يد العصابات الصهيونية، لتتحول الخيمة من رمز لجوء قديم محفوظ في الذاكرة والكتب، إلى واقع حي وقاس يفرضه العدوان المستمر.

الحاج "أبو العبد عواد"، الذي يعيش اليوم في خيمة بمنطقة مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة، يقول لوكالة "صفا"، إن الخيمة نكبة، عاشها أباءنا، واليوم نعيشها بمرارة أكبر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)