f 𝕏 W
تجديد أم إعادة القديم.. ماذا يحمل المؤتمر الثامن لحركة فتح؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تجديد أم إعادة القديم.. ماذا يحمل المؤتمر الثامن لحركة فتح؟

تعقد حركة فتح بدءا من اليوم مؤتمرها العام الثامن، وعلى جدول الأعمال قضايا داخلية وسياسية وتجديد المجلس الثوري واللجنة المركزية، وسط تقديرات بإعادة إنتاج النخبة حفاظا على تماسك الحركة في ظرف "مضطرب".

رام الله- ينطلق اليوم الخميس في مدينة رام الله المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ويستمر ثلاثة أيام بحضور نحو 2600 عضو في الضفة الغربية وغزة وبيروت والقاهرة. ويأتي انعقاده بعد 10 سنوات على عقد المؤتمر السابع في المدينة ذاتها أواخر عام 2016.

تتصاعد اليوم داخل أكبر حركة وطنية فلسطينية نقاشات حادة حول جدوى هذا الاستحقاق التنظيمي وتوقيته، وحدود وطبيعة التغيير الذي يحمله، وأسماء بعينها يجري التداول بأنها على عتبة الدخول إلى اللجنة المركزية للحركة، في مقدمتها ياسر عباس نجل الرئيس محمود عباس.

كما يأتي عقد المؤتمر -الذي يتخلله انتخاب مجلس ثوري جديد ولجنة مركزية- في لحظة فلسطينية بالغة التعقيد؛ ما بين أوضاع قطاع غزة عقب حرب الإبادة، وتصاعد الاستيطان واقتحامات المخيمات شمال الضفة الغربية، وانسداد سياسي تكاد ملامحه تطبق على القضية برمتها.

رغم التوافق الفتحاوي على المؤتمر، شهدت الأيام الأخيرة تراشقات على مواقع التواصل الاجتماعي تتعلق باختيار المشاركين وعدم دعوة قيادات بارزة في الحركة، لكن من وجهة نظر المنظمين لا يمكن دعوة كل الأعضاء حتى القدامى منهم لاعتبارات عديدة.

وقال عضو اللجنة التحضيرية تيسير نصر الله -للجزيرة نت- إن الفترة الزمنية بين المؤتمرين الممتدة لقرابة 10 سنوات أدت إلى تدافع أجيال وقيادات وأصبح الكل يريد أن يكون جزءا من عضوية المؤتمر.

وتحدث نصر الله عن "مخاوف" في هذا الاتجاه، موضحا أن "هناك محددات في النظام الداخلي تحتاج بعض موادها إلى تعديل، حتى نستطيع ضبط عملية العضوية وعملية الترشيح الواسعة. ثمة أشخاص خارج المؤتمر قد يكون وضعهم يستحق أن يكونوا فيه أكثر من بعض الذين جاءت بهم المعايير، لكن هذه هي اللوائح الداخلية التي نحتكم إليها".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)