f 𝕏 W
تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في سوريا وغزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في سوريا وغزة؟

اختارت تغريد النجار الطريق الثالث الأصعب أن تكتب لطفل عربي بلغته وبيئته وتفاصيله الصغيرة، وأن تُقنع الناشر والمعلم والأم -بالتدريج- أن هذا الطفل ليس على هامش سوق الكتب والنشر، بل مركزه.

منتصف مارس/آذار الفائت، وقفت كاتبة أردنية على منصة "بولونيا راغاتسي"، أعرق جوائز كتاب الطفل في العالم، لتتسلم -مع دارها- جائزة تنافست عليها دور نشر من سبع وسبعين دولة.

ظلت مساحة أدب الطفل -ولا تزال- جرحاً في حقل نشر تعامل لعقود مع الكتاب الموجه للأطفال إما كمنتج تربوي يُعلم، أو كترجمة عن الفرنسية والإنجليزية تستورد العالم بدل أن تعيشه.

اختارت تغريد النجار الطريق الثالث الأصعب أن تكتب لطفل عربي بلغته وبيئته وتفاصيله الصغيرة، وأن تُقنع الناشر والمعلم والأم -بالتدريج- أن هذا الطفل ليس على هامش سوق الكتب والنشر، بل مركزه.

ثلاثون سنة تُختصر في عناوين تتراكم من قصص صغيرة مرت على أطفال غزة وأحياء عمان الشرقية، وروايات لليافعين تجرأت على ما تتجنبه السوق عادة؛ دمية ضاعت في عام 1948 ("لمن هذه الدمية؟")، وحرب في سوريا وحصار في غزة ("ستشرق الشمس ولو بعد حين")، وجدة اسمها نفيسة سافرت إلى اللغات التركية والسويدية والصينية والدنماركية، فسأل القراء هناك أسئلة لم يكن في حسبان كاتبتها أن تُسأل.

حماية الطفل لا تعني عزله عن الواقع، بل تعني مرافقتَه في فهم هذا الواقع بطريقة تحترم عمره وحساسيته، وتمنحه أدوات داخلية للتفكير والتساؤل دون أن يشعر بالانكسار

في هذا الحوار، تتحدث النجار عن المعادلات التي ظلت تُقلقها طيلة هذه السنوات، كيف يُكتب للطفل عن الحرب والاحتلال والفقد دون أن يُكسر؟ كيف تُكتب الفصحى لقارئ صغير لا يتحدث بها يومياً، دون أن تتحول إلى لغة المنابر؟ وما الذي يعبر -فعلاً- حين تنتقل قصة عربية إلى لغة أخرى، وما الذي يبقى محبوساً في الأصل لا يُنقل؟ تُجيب بصوت من تعلمت الإجابة من ثلاثة عقود أمام طاولة الطفل، لا أمام طاولة النظرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)