f 𝕏 W
سلاح الألياف البصرية.. كيف تحولت مسيرات حزب الله إلى كابوس تقني يطارد آليات الاحتلال؟

جريدة القدس

سياسة منذ 47 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلاح الألياف البصرية.. كيف تحولت مسيرات حزب الله إلى كابوس تقني يطارد آليات الاحتلال؟

تشهد جبهة جنوب لبنان تحولاً نوعياً في استراتيجيات الصراع المسلح، مع بروز سلاح المسيرات الموجهة بالألياف البصرية الذي يعتمده حزب الله. هذا السلاح بات يصنف لدى الدوائر الأمنية في تل أبيب كأحد أكثر التحديات تعقيداً وخطورة على القوات المتوغلة، نظراً لقدرته العالية على تجاوز المنظومات الدفاعية التقليدية.

بث الإعلام الحربي مؤخراً مشاهد توثق استهداف آليات عسكرية إسرائيلية، شملت جيبات من طراز 'هامر' وناقلات جند، باستخدام مسيرات انتحارية صغيرة من طراز 'FPV'. وأظهرت اللقطات دقة متناهية في رصد تحركات الجنود وإصابتهم بشكل مباشر، مما دفع جيش الاحتلال للإقرار بوقوع قتلى وجرحى في صفوفه جراء هذه الهجمات.

تعتمد هذه التقنية المتطورة على كابل ألياف ضوئية دقيق يربط الطائرة بالمشغل بشكل فيزيائي مباشر، بدلاً من الاعتماد على موجات الراديو أو الاتصالات اللاسلكية. هذا الربط يمنح المسيرة حصانة كاملة ضد محاولات التشويش الإلكتروني التي تنفذها وحدات الحرب الإلكترونية الإسرائيلية لتعطيل إشارات الـ GPS.

أفادت مصادر تقنية بأن استخدام الألياف البصرية يضمن انتقال أوامر التحكم والبيانات عبر وسط مغلق ومؤمن تماماً. وبخلاف المسيرات التقليدية التي قد تفقد فعاليتها في البيئات المشبعة بالتشويش، تواصل هذه الطائرات عملها بكفاءة عالية لأنها لا تعتمد على أي بث لاسلكي يمكن اعتراضه.

من أبرز المميزات التقنية لهذا السلاح هو توفير بث مرئي عالي الدقة دون أي تأخير زمني، وهو ما يعرف تقنياً بـ 'Zero Latency'. هذه الخاصية تسمح للمشغل بالتحكم اللحظي في مسار المسيرة حتى لحظة الارتطام، مما يمكنها من استهداف نقاط الضعف الدقيقة في التحصينات والآليات.

يؤكد خبراء أن رصد موقع المشغل أو منصة الإطلاق بات أمراً شبه مستحيل، نظراً لعدم صدور أي انبعاثات راديوية من الجهاز. وكان جيش الاحتلال يعتمد سابقاً على تتبع الترددات اللاسلكية لتحديد مصادر النيران واستهدافها، إلا أن هذا الأسلوب فقد فاعليته بالكامل أمام المسيرات السلكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)