f 𝕏 W
هل يزيد الحمل بعد سن 35 من خطر متلازمة داون والتشوهات الخلقية؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يزيد الحمل بعد سن 35 من خطر متلازمة داون والتشوهات الخلقية؟

بعد سن 35 تبدأ تغييرات صامتة داخل البويضات قد ترفع مخاطر التشوهات الجينية ومضاعفات الحمل. فكيف يؤثر العمر في الجنين؟ وهل يستطيع الطب تقليل هذه المخاطر؟

لم يكن من السهل على الأم تقبّل الخبر حين وُلد طفلها الثالث مصابًا بمتلازمة داون، بينما كان طفلاها الأولان قد وُلدا دون أي مشكلات صحية. السؤال الذي يفرض نفسه في مثل هذه الحالات لا يكون عاطفيًا فقط، بل طبيًا أيضًا: لماذا يحدث هذا الاختلاف بين حمل وآخر عند الأم نفسها؟

الإجابة التي قدمها الأطباء لم تكن مرتبطة بصدفة أو خطأ غير متوقع، بل بعامل معروف في الطب الإنجابي، وهو عمر الأم عند حدوث الحمل.

ففي هذه الحالة كانت الأم قد تجاوزت سن 37 عامًا، وهو عمر يُصنّف ضمن الفئة التي ترتفع فيها احتمالات إنجاب أطفال يعانون من اضطرابات كروموسومية، وعلى رأسها متلازمة داون، خاصة عندما يتجاوز عمر الأم 35 عامًا.

هذا الربط بين العمر وصحة الجنين لا يُعد مجرد ملاحظة إكلينيكية، بل يستند إلى تراكم كبير من الأبحاث العلمية التي درست تأثير التقدم في العمر على جودة البويضات، وعلى طبيعة الانقسامات الخلوية التي تحدث أثناء تكوين الجنين.

تشير مراجعة علمية نُشرت في يونيو/حزيران 2024 ضمن أبحاث الشيخوخة في مجلة إلزيفير (Elsevier) إلى أن تقدم عمر المرأة يؤدي إلى زيادة احتمالات حدوث أخطاء في عملية انفصال الكروموسومات داخل البويضات أثناء الانقسام الاختزالي. هذا الانقسام هو العملية البيولوجية التي يتم من خلالها إنتاج البويضات، وأي خلل فيه قد يؤدي إلى وجود عدد غير طبيعي من الكروموسومات في الجنين.

ومع مرور الوقت، لا تتغير فقط كمية البويضات المتاحة لدى المرأة، بل تتأثر أيضًا جودتها. فالبويضات الأقدم عمرًا تكون أكثر عرضة للأخطاء الجينية، وهو ما يفسر ارتفاع معدلات الإجهاض التلقائي، أو تأخر الحمل، أو ظهور اضطرابات وراثية لدى الأجنة مع تقدم عمر الأم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)