f 𝕏 W
أزمة فتح: صراع مشروع أم صراع امتيازات؟

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة فتح: صراع مشروع أم صراع امتيازات؟

في المؤتمرات الأولى لحركة فتح، كان الوصول إلى القيادة يشبه الذهاب إلى الجبهة. العضوية في المجلس الثوري أو اللجنة المركزية لم تكن وظيفة، بل أقرب إلى حكمٍ بالمطاردة أو السجن أو الاغتيال. كان الاسم التنظيمي أهم من الاسم الحقيقي، وكانت صورة الفدائي في المخيمات والجبال والمعتقلات هي الطريق الطبيعي إلى الشرعية القيادية. اليوم، يبدو المشهد مختلفًا إلى حد الصدمة. مئة مرشح تقريبًا للجنة المركزية، وثمانمائة للمجلس الثوري، في وقت تعيش فيه الحركة واحدة من أعقد أزماتها السياسية والتنظيمية والتاريخية...

في المؤتمرات الأولى لحركة فتح، كان الوصول إلى القيادة يشبه الذهاب إلى الجبهة.

العضوية في المجلس الثوري أو اللجنة المركزية لم تكن وظيفة، بل أقرب إلى حكمٍ بالمطاردة أو السجن أو الاغتيال. كان الاسم التنظيمي أهم من الاسم الحقيقي، وكانت صورة الفدائي في المخيمات والجبال والمعتقلات هي الطريق الطبيعي إلى الشرعية القيادية.

اليوم، يبدو المشهد مختلفًا إلى حد الصدمة.

مئة مرشح تقريبًا للجنة المركزية، وثمانمائة للمجلس الثوري، في وقت تعيش فيه الحركة واحدة من أعقد أزماتها السياسية والتنظيمية والتاريخية. هذا التضخم العددي لا يعكس فقط حيوية تنظيمية أو رغبة بالمشاركة، بل يكشف تحوّلًا عميقًا في طبيعة الوعي السياسي والاجتماعي داخل الحركة الفلسطينية نفسها.

السؤال لم يعد: كيف نخوض مشروع التحرر؟ بل: كيف نصل إلى الموقع؟

لقد انتقل جزء كبير من الثقافة السياسية الفلسطينية، بهدوء وتدريج، من ثقافة “الفدائي” إلى ثقافة “الموظف السياسي”. الفدائي كان يرى التنظيم أداة للتحرير، أما الموظف السياسي فيرى التنظيم أداة للترقي الاجتماعي والاقتصادي والرمزي. الفدائي كان يغامر بحياته ليصعد، بينما يسعى كثيرون اليوم للصعود كي يضمنوا حياة أفضل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)