في نهاية مقالنا الأخير، طرحنا تساؤلاً محدداً فيما إذا كان نتنياهو سينصاع إلى اللعبة الداخلية والخارجية، وخصوصاً الأميركية، أم أنه سيغامر بكل شيء، ويورّط الإقليم وربما العالم كله في حرب منفلتة من كل عقلٍ وعقال؟.
عليّ أن أعترف بأن الإجابة عن هذا السؤال ليست بالأمر السهل في ظل تعقيدات الواقع، وفي ظل ملابسات المشهد وتداخلاته.
لكن الأمر كله يستحق عناء المحاولة، بل يبدو هذا التساؤل بالذات
الذي يدور في أذهان المكونات السياسية والأمنية والحزبية الإسرائيلية، والمجتمع الإسرائيلي، وفي دول المنطقة ومجتمعاتها، وفي كثير من دول العالم، بما فيها الدول ذات الصلة بالصراع في هذه المنطقة، كبيرة كانت أم صغيرة، فقيرة أم غنية، غربية أم شرقية، بعيدة أم قريبة.
دعونا نبدأ بالإجابة المباشرة.
المسألة ليست فيما إذا كان نتنياهو سيغامر أم لا، نتنياهو سيغامر حتماً، لكن كيف سيغامر؟ وبأي ذرائع ووسائل؟.
💬 التعليقات (0)