f 𝕏 W
ترامب في بكين: هل تنهي 'صفقات الرئيس' حرب إيران وتفتح مضيق هرمز؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب في بكين: هل تنهي 'صفقات الرئيس' حرب إيران وتفتح مضيق هرمز؟

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة رسمية إلى العاصمة الصينية بكين، في خطوة دبلوماسية تكتسب أهمية استثنائية نظراً للتوقيت الحرج الذي يمر به العالم. وتأتي هذه الزيارة، التي انطلقت في الثالث عشر من مايو وتستمر حتى الخامس عشر منه، بعد تأجيل اضطراري فرضه اندلاع المواجهات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، مما جعل ملف إنهاء الحرب وتأمين الممرات المائية على رأس أجندة المباحثات.

يرافق ترامب في هذه المهمة وفد رفيع المستوى يضم نخبة من قادة القطاع التكنولوجي والصناعي في الولايات المتحدة، وفي مقدمتهم إيلون ماسك وتيم كوك وجينسن هوانغ. ويهدف هذا الحشد من الرؤساء التنفيذيين لشركات عملاقة مثل 'إنفيديا' و'بوينغ' و'غولدمان ساكس' إلى تعزيز البعد التجاري للزيارة واقتناص فرص استثمارية جديدة في السوق الصينية الضخمة.

أعلن الرئيس الأمريكي عبر منصته 'تروث سوشال' أن مطلبه الأول من نظيره الصيني شي جين بينغ سيكون 'الانفتاح' الكامل أمام الشركات الأمريكية الكبرى. ويسعى ترامب من خلال هذا الضغط إلى تمكين المبتكرين الأمريكيين من ممارسة نشاطهم بحرية، خاصة في ظل القيود التنظيمية التي واجهتها شركات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي خلال الفترة الماضية.

تتصدر قضية الحرب على إيران وضرورة إعادة فتح مضيق هرمز طاولة المفاوضات، حيث أدى إغلاق المضيق إلى أضرار اقتصادية جسيمة طالت القارة الأوروبية ومعظم دول العالم. وتأمل الدوائر السياسية أن تنجح الوساطة الصينية في إقناع طهران بإبرام اتفاق شامل ينهي الصراع المسلح ويعيد الاستقرار لخطوط إمداد الطاقة العالمية.

تعد هذه الزيارة هي الأولى لرئيس أمريكي إلى الصين منذ نحو عقد من الزمان، مما يعكس حجم الفجوة الدبلوماسية التي يحاول الطرفان جسرها الآن. وبالإضافة إلى الملف الإيراني، تشمل المحادثات قضايا شائكة مثل مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، وهو الملف الذي تعتبره بكين خطاً أحمر يمس سيادتها الوطنية بشكل مباشر.

تشير التقارير الواردة من كواليس القمة إلى أن ترامب يعول على حاجة الصين لاستقرار تدفقات النفط، كونها المستورد الأكبر للخام الإيراني، للضغط باتجاه إنهاء الحرب. وفي المقابل، يواجه ترامب ضغوطاً داخلية مرتبطة بالانتخابات النصفية المقبلة، حيث يمثل الفشل في خفض أسعار الطاقة وتأمين الملاحة تهديداً مباشراً لمستقبل حزبه الجمهوري السياسي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)