شغل سابقا منصب المساعد الخاص للرئيس رونالد ريغان.
يتأهب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم الخميس.
ورغم أنه من المرجح أن يغدق شي على نظيره الأمريكي المتقلب عبارات الإطراء، فإن هذا اللقاء سيمثل تحديا كبيرا لترمب؛ ذلك أن حربه على إيران- التي اتسمت حتى الآن بطابع كارثي، وكان من المتوقع أن تنتهي قبل موعد اللقاء الأصلي بين الزعيمين الذي كان من المفترض أن ينعقد في مارس/آذار الماضي- جعلته في موقف غير ملائم إلى حد كبير.
وبعد توليه منصبه العام الماضي، وضع ترمب أهدافا دولية كبرى، معلنا أنه "يدير العالم" وأنه "الأقوى بلا منازع". ورغم تركيزه على أوروبا والشرق الأوسط، ظلت علاقة واشنطن ببكين تمثل التحدي الأكبر له، حيث حاول فرض إرادته حتى على جمهورية الصين الشعبية. غير أن حكومة شي كانت متأهبة لمواجهة أي إجراءات اقتصادية قاسية تتخذها إدارة ترمب.
فبكين أجبرت واشنطن على قبول هدنة سياسية عبر استغلال اعتماد أمريكا على المعادن الأرضية النادرة، وغيرها من الموارد الحيوية. وكان ترمب وشي قد التقيا لفترة وجيزة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ العام الماضي، واتفقا على تبادل الزيارات العام الجاري.
لطالما كان نهج بكين ثابتا في سعيها للهيمنة على منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع تجنب الصدام المباشر مع الولايات المتحدة.
💬 التعليقات (0)