f 𝕏 W
عام على الإصابة… عائلة ديب تنتظر العلاج خارج غزة بعد حروق وبتر وإعاقات دائمة

وكالة قدس نت

سياسة منذ 42 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عام على الإصابة… عائلة ديب تنتظر العلاج خارج غزة بعد حروق وبتر وإعاقات دائمة

في أحد أقسام مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، يرقد أفراد من عائلة الفلسطيني ياسر عماد ديب، وقد تركت الحرب على أجسادهم آثاراً لا تُمحى؛ حروق عميقة، أطراف مبتورة، وإعاقات دائمة غيّرت م

في أحد أقسام مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، يرقد أفراد من عائلة الفلسطيني ياسر عماد ديب، وقد تركت الحرب على أجسادهم آثاراً لا تُمحى؛ حروق عميقة، أطراف مبتورة، وإعاقات دائمة غيّرت ملامح حياتهم منذ لحظة إصابتهم في هجوم إسرائيلي قرب خيمتهم غرب المدينة.

بعد نحو عام على الحادثة، لا تزال العائلة، المكونة من سبعة أفراد، تعيش فصول الألم ذاته. فالإصابات التي تعرضوا لها لم تكن عابرة، بل امتدت آثارها إلى تفاصيل حياتهم اليومية، من القدرة على الحركة، إلى النوم، والعلاج، والاعتماد على الآخرين في أبسط الاحتياجات.

وتلقى أفراد العائلة العلاج داخل مستشفى شهداء الأقصى في 12 مايو/أيار 2026، وسط ظروف صحية وإنسانية بالغة الصعوبة، في ظل نقص الإمكانات الطبية، وازدحام المستشفيات، واستمرار الحاجة إلى تدخلات جراحية وتأهيلية متقدمة لا تتوفر في قطاع غزة.

وتنتظر العائلة تحويلات طبية تسمح لها بالسفر إلى الخارج لاستكمال العلاج، خصوصاً أن بعض الإصابات تحتاج إلى عمليات متخصصة، وأطراف صناعية، وبرامج تأهيل طويلة الأمد، إضافة إلى متابعة طبية ونفسية مستمرة للتعامل مع آثار الحروق والبتر والصدمات الجسدية والنفسية.

وتجسد مأساة عائلة ديب جانباً من معاناة آلاف الجرحى في قطاع غزة، ممن تحولت إصاباتهم إلى إعاقات دائمة بسبب شدة الهجمات، وانهيار المنظومة الصحية، وتعثر فرص السفر للعلاج في الخارج. فبين الانتظار الطويل ونقص الدواء وصعوبة الحركة، يصبح العلاج نفسه معركة يومية جديدة.

ورغم مرور عام تقريباً على إصابة العائلة، ما زالت آثار الهجوم حاضرة في الوجوه والأجساد، وفي تفاصيل المكان داخل المستشفى، حيث تختلط آلام الجرحى بأمل خافت في الحصول على فرصة علاج تنقذ ما تبقى من حياتهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)