قال مركز دراسات اللاجئين إن نكبة فلسطين عام 1948 شكّلت واحدة من أكبر عمليات التهجير القسري في العصر الحديث، حيث تم اقتلاع مئات الآلاف من الفلسطينيين وتحويلهم إلى لاجئين داخل الوطن وخارجه.
وأضاف أن ما يجري في قطاع غزة اليوم من حرب ونزوح ودمار واسع يعيد إلى الواجهة مشاهد النكبة بأبعادها الإنسانية والتاريخية.
وأكد المركز أن قضية اللاجئين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية، وأن حق العودة حق قانوني وتاريخي تكفله القرارات الدولية، وفي مقدمتها القرار 194.
ودعا إلى حماية وكالة “الأونروا” واستمرار دورها، ورفض التهجير القسري، وتوثيق الرواية الفلسطينية، إضافة إلى مطالبة المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
واختتم بالتأكيد على أن التمسك بحق العودة يمثل الأساس لاستمرار النضال الفلسطيني حتى تحقيق الحرية والاستقلال.
💬 التعليقات (0)