تحاول طهران الالتفاف على شلل موانئها التي كانت تدير 90% من تجارتها عبر استراتيجيتين، هما التجارة البرية بتفعيل 20 منفذا حدوديا مع دول الجوار، لكنها تصطدم بضعف البنية التحتية وارتفاع تكاليف الشحن، وعبر بحر قزوين بتعزيز التبادل التجاري مع روسيا عبر 4 موانئ، وهي طاقة استيعابية لا تغطي سوى 20% من احتياجات السوق، فضلا عن كونها مسارا معزولا عن الأسواق العالمية.
ويؤكد الخبراء والمسؤولون في قطاع الطاقة أنه لا بديل عن البحر لتصدير النفط؛ فالشحن عبر السكك الحديدية غير مجد اقتصاديا، مما يضع إيران أمام خيارات صعبة مثل خفض الإنتاج أو التخزين القسري.
وتراهن واشنطن على "السخط الشعبي" الناتج عن الفجوة بين توفر السلع والقدرة على شرائها، بينما تراهن طهران على سياسة "التكيف" والصمود، معتبرة أن الحصار مؤلم لكنه لم يصل بعد لمرحلة الشلل التام.
💬 التعليقات (0)