f 𝕏 W
حظر الاستيراد في السودان.. محاولة لإنقاذ الجنيه أم بوابة لأزمة جديدة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حظر الاستيراد في السودان.. محاولة لإنقاذ الجنيه أم بوابة لأزمة جديدة؟

أثار قرار السودان حظر استيراد 46 سلعة، بينها مواد غذائية ومواد بناء، جدلاً واسعاً بين مستوردين وخبراء اقتصاديين، وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار وزيادة التهريب، بينما ترى الحكومة أن الخطوة تهدف لدعم الجنيه.

أثار قرار السلطات السودانية حظر استيراد 46 سلعة تجارية جدلاً واسعاً في الأوساط الاقتصادية والتجارية، وسط مخاوف من تداعياته على الأسواق المحلية وأسعار السلع الأساسية وقطاع إعادة الإعمار، في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة حادة في النقد الأجنبي وتراجع مستمر في قيمة العملة المحلية.

وشملت قائمة السلع المحظورة منتجات متنوعة تبدأ من المواد الغذائية مثل الأرز والصلصة، وصولاً إلى مواد البناء كالسيراميك والزنك والأسمنت، في خطوة تقول تقديرات اقتصادية إنها تهدف إلى تقليل الطلب على العملات الأجنبية ومحاولة الحد من تدهور سعر صرف الجنيه السوداني.

لكن مستوردين ورجال أعمال اعتبروا القرار غير واقعي ويفتقر إلى مراعاة احتياجات السوق المحلية، مؤكدين أن بعض السلع المدرجة لم تعد تصنف كسلع كمالية، بل أصبحت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للمواطنين.

وفي تقرير أعده مراسل الجزيرة بالخرطوم الطاهر المرضي، قال رجل الأعمال والمستورد هاشم أبو الفاضل إن بعض السلع المحظورة، مثل الصلصة والأرز، أصبحت من الاحتياجات الأساسية للأسر السودانية، متسائلاً عن مبررات حظرها في ظل ضعف الإنتاج المحلي وعدم قدرة الصناعات الوطنية على تغطية الطلب الداخلي.

وأضاف أبو الفاضل أن الحكومة إذا كانت تسعى لتقليل الاستيراد، فعليها أن تطرح بدائل واضحة ومدروسة، مشيراً إلى أن منع استيراد سلع أساسية دون وجود إنتاج محلي كاف قد يفاقم الأزمات المعيشية ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

وفي المقابل، يرى خبراء اقتصاديون أن القرار يعكس حجم الضغوط التي تواجهها الحكومة في توفير النقد الأجنبي، خاصة مع استمرار تراجع الجنيه السوداني وارتفاع سعر الدولار إلى أكثر من 4 آلاف جنيه، بزيادة تقدر بنحو 10% خلال شهرين فقط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)