أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأربعاء 13 مايو/أيار 2026، أنها سهّلت نقل 13 أسيراً فلسطينياً من قطاع غزة أفرجت عنهم السلطات الإسرائيلية، في خطوة تأتي ضمن عمليات إفراج متقطعة تجري منذ أشهر، وسط استمرار المطالبات بالكشف عن مصير آلاف المعتقلين الفلسطينيين والسماح بزيارتهم داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
وقالت اللجنة، في بيان، إن طواقمها نقلت الأسرى المفرج عنهم من معبر كرم أبو سالم جنوبي قطاع غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، كما ساعدت في تواصلهم مع ذويهم ولمّ شملهم بعائلاتهم.
ولم يتضمن بيان الصليب الأحمر تفاصيل بشأن الأسماء أو الأوضاع الصحية للمفرج عنهم أو التوقيت الدقيق لعملية الإفراج، غير أن مصادر محلية تداولت لاحقاً قائمة بأسماء الأسرى الثلاثة عشر، مشيرة إلى أنهم ينحدرون من مناطق مختلفة في قطاع غزة، بينها جباليا وبيت لاهيا ودير البلح وحي التفاح.
وبحسب القائمة المتداولة، فإن الأسرى المفرج عنهم هم: نشأت محمد محمود دردونة، نادر محمد أحمد أبو شحمة، أحمد نصر أحمد جابر، محمد ناصر حماد أبو مغصيب، أحمد مشعل أبو الخير نصر، حسن عطية حسن النجار، رشدي داوود عبدالله علون، محمد أكرم محمود علوان، عبدالرحمن زكري عبدالرحمن المطوق، يوسف سعيد محمد هنية، محمد عدنان سعيدة أبو وردة، حمزة زايدة محمد البهنسي، وأحمد داوود عبدالله علوان.
وأوضحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها سهّلت، منذ عام 2023، نقل أكثر من 2500 معتقل أُفرج عنهم بالطريقة ذاتها، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لم تتمكن من الوصول إلى المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وشددت اللجنة على ضرورة إبلاغها بمصير جميع المعتقلين وأماكن وجودهم، والسماح لطواقمها بالوصول إليهم، في ظل شهادات حقوقية تتحدث عن ظروف احتجاز قاسية تشمل التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، وحرمان المعتقلين من أبسط حقوقهم الإنسانية.
💬 التعليقات (0)