أظهرت صور أقمار صناعية إنشاءات وتحصينات عسكرية حديثة بدأت منذ أبريل/نيسان الماضي داخل مطار نيالا بولاية جنوب دارفور غربي السودان.
يأتي ذلك تزامنا مع هجمات يشنها الجيش السوداني على مواقع إستراتيجية تابعة لقوات الدعم السريع في نيالا غربي السودان، من ضمنها المطار الذي تحول من منشأة مدنية إلى ثكنة عسكرية منذ سيطرة قوات الدعم السريع عليه في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتكشف المقارنة البصرية للصور الفضائية الملتقطة خلال شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار 2026 عن إنشاءات جديدة في الناحية الجنوبية من المطار، تتخذ نمطا هندسيا يشبه مواقع أنظمة الدفاع الجوي أو النقاط العسكرية المحصنة.
كما رصد التحليل ظهور حواجز وسواتر ترابية داخل أجزاء حيوية من المطار، إلى جانب إعادة توزيع المنشآت المؤقتة وتوسيع نطاق أعمال التحصين المحيطة بالمدرج الرئيسي.
وفي تطور ميداني لافت، كشفت مقارنة الصور بين يومي 9 و11 مايو/أيار الجاري عن ظهور "بقعة سوداء" حديثة داخل محيط المطار، يرجح أنها ناتجة عن حريق أو استهداف محدود.
وبحسب التحليل الجغرافي الذي أجرته الوحدة، امتدت آثار الاستهداف على مساحة تقدر بنحو 10.6 آلاف متر مربع.
💬 التعليقات (0)