f 𝕏 W
هل تنقذ ضرائب الأثرياء المدن الكبرى؟ ممداني يختبر الإجابة في نيويورك

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تنقذ ضرائب الأثرياء المدن الكبرى؟ ممداني يختبر الإجابة في نيويورك

تجربة زهران ممداني في نيويورك أعادت فتح النقاش حول قدرة المدن الكبرى على تمويل خدماتها عبر ضرائب تستهدف الثروة والعقارات الفاخرة وسط ضغوط مالية ومعيشية متصاعدة.

تحوّل زهران ممداني إلى محور نقاش اقتصادي واسع داخل الولايات المتحدة بعد ظهوره أمام أحد الأبراج الفاخرة في مانهاتن، في لحظة تصاعد فيها الجدل حول مستقبل تمويل المدن الكبرى وأعباء الإنفاق الحضري المتزايدة.

جاء ذلك بعدما نشر السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز تغريدة أشاد فيها بممداني، قائلاً إنه "ورث عجزاً ضخماً وتمكن من خفضه مع الاستمرار في الاستثمار بالإسكان ورعاية الأطفال والبنية التحتية"، لتتحول التجربة سريعاً إلى نقاش أوسع حول قدرة المدن الحديثة على تمويل خدماتها العامة عبر تحميل الثروة والعقارات الفاخرة جزءاً أكبر من الكلفة، مع تقليص الضغوط الضريبية الواقعة على الطبقة الوسطى.

وأعادت التغريدة طرح أسئلة اقتصادية تتعلق بكيفية تمويل المدن الكبرى في ظل ارتفاع كلفة الإسكان والخدمات والبنية التحتية واتساع فجوة الثروة، خصوصاً في مدينة مثل نيويورك التي تجمع بين الثروة العقارية الضخمة والضغوط المعيشية المرتفعة، ما جعل النقاش يتجاوز السياسة المحلية إلى جدل أوسع حول الجهة التي تتحمل كلفة الحياة الحضرية الحديثة.

تزامن الجدل السياسي حول سياسات زهران ممداني مع ضغوط مالية متزايدة واجهتها نيويورك بفعل ارتفاع كلفة الخدمات العامة والإسكان ورعاية الأطفال والتزامات التقاعد ودعم المهاجرين، إضافة إلى موجة تضخمية رفعت كلفة تشغيل المدينة، وفق تقديرات وتقارير تناولتها صحيفتا "وول ستريت جورنال" و"نيويورك بوست".

وقدّرت إدارة ممداني الفجوة المالية بنحو 12 مليار دولار خلال السنوات المقبلة، رغم تشكيك منتقدين في بعض الافتراضات التي استندت إليها التقديرات، وفق "وول ستريت جورنال".

وفي البداية، اقترح ممداني رفع الضرائب العقارية بنحو 9.5% باعتباره "الخيار الأخير" لتغطية جزء من العجز، مع توقعات بتحقيق إيرادات سنوية تقارب 3.7 مليارات دولار، إلا أن الخطة واجهت اعتراضات واسعة من ملاك المنازل وشركات العقارات ودوائر داخل الحزب الديمقراطي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)