f 𝕏 W
بدران لـ شبكة قدس: لا اختراق ولا انهيار في مفاوضات القاهرة واتصالاتنا مع فتح مستمرة

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بدران لـ شبكة قدس: لا اختراق ولا انهيار في مفاوضات القاهرة واتصالاتنا مع فتح مستمرة

الدوحة - خاص قدس الإخبارية: أكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس ومسؤول ملف العلاقات الوطنية فيها حسام بدران، مساء الأربعاء، أن ملف سلاح المقاومة طُرح بوضوح خلال الجولة الأخيرة

الدوحة - خاص قدس الإخبارية: أكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس ومسؤول ملف العلاقات الوطنية فيها حسام بدران، مساء الأربعاء، أن ملف سلاح المقاومة طُرح بوضوح خلال الجولة الأخيرة من المباحثات التي استضافتها القاهرة، ضمن الرد الفلسطيني الموحد الذي قدمته الفصائل والقوى الفلسطينية على خارطة الطريق المطروحة مؤخراً، مشدداً على أن قضية السلاح “مرتبطة بالحقوق السياسية والوطنية للشعب الفلسطيني، وليست قضية تخص فصيلاً بعينه”.

وقال بدران، في تصريحات لـ شبكة قدس، إن الرد الفلسطيني أكد أن سلاح المقاومة “شأن وطني عام”، وأن التعامل مع هذا الملف يجب أن يكون منسجماً مع القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في مقاومته والدفاع عن نفسها، مضيفاً أن هذا الأمر يرتبط كذلك بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ونيل حقه في تقرير المصير بعد عقود من الاحتلال والصراع. وفي ما يتعلق بمسار المفاوضات، أوضح بدران أن الجولة الأخيرة التي عقدت في القاهرة “لم تشهد حالة اختراق، لكنها أيضاً لم تصل إلى طريق مسدود”، مشيراً إلى أن المباحثات الجارية تأتي ضمن سلسلة طويلة من جولات التفاوض والاتصالات السياسية التي تُعقد خلال الأشهر الماضية، بعضها يتم بعيداً عن الأضواء.

وأضاف أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية "تتعامل بجدية ومسؤولية مع جهود التوصل إلى اتفاق”، مؤكداً أن الأولوية بالنسبة للحركة تتمثل في “ضمان حقوق الشعب الفلسطيني، وخاصة أهالي قطاع غزة، في الحياة الكريمة والآمنة، وإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشونها". وأشار بدران إلى أن “العقبة الأساسية والمركزية” التي واجهت الجولة الأخيرة تمثلت في رفض الاحتلال تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالمرحلة الأولى من الاتفاق، وخصوصاً الملفات الإنسانية والمعيشية الخاصة بسكان قطاع غزة، موضحاً أن الاحتلال “لم يبد استعداداً حقيقياً لتقديم التزامات واضحة حتى بشأن المرحلة المقبلة”.

وأضاف أن الجانب الفلسطيني لم يتلق كذلك “أي ضمانات حقيقية من الإدارة الأميركية من شأنها إلزام الاحتلال بتنفيذ ما يُطلب منه”، معتبراً أن غياب هذه الضمانات كان من أبرز النقاط التي دار حولها النقاش خلال المباحثات الأخيرة.

وشدد القيادي في حماس على أن الحركة “قاتلت من أجل شعبها وتفاوض من أجله”، مؤكداً أن “لغة التهديد والضغوط السياسية أو العسكرية لا تؤثر على مواقف الحركة ولا على قراراتها”، وأن هذه القرارات تُتخذ بالتنسيق والتشاور مع مختلف الفصائل الفلسطينية، وبما يخدم هدف “حماية الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه الوطنية والإنسانية”.

وفي سياق آخر، تطرق بدران إلى المؤتمر الثامن لـ حركة فتح، معرباً عن تمنياته للحركة بالنجاح في إنجاز مؤتمرها، ومشيراً إلى أن الترتيبات التنظيمية والإدارية الخاصة بالمؤتمر “شأن داخلي يخص حركة فتح”.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)