في الصورة الملتقطة يوم 30 يونيو 2021، إقامة مراسم احتفالية بمناسبة التركيب الناجح لجسر هوائي من الصلب، يربط مبنيين مكتبيين في حي الأعمال المركزي في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر.(شينخوا)
القاهرة - (شينخوا) ومع مرور 70 عاما على بدء إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية، تشهد العلاقات بين الجانبين مرحلة تاريخية جديدة تتسم بعمق الشراكة واتساع مجالات التعاون، لترسيخ مسار التنمية المشتركة. لم تعد العلاقة بين الصين والدول العربية تقتصر على أرقام التبادل التجاري فحسب، بل امتدت إلى الابتكار والتوافق في القيم والآراء بشأن تحقيق النهضة الوطنية، والحفاظ على العدالة الدولية، واستكشاف مسارات التحديث.
-- الطاقة والبنية التحتية.. تحول نوعي في الشراكة
وعلى مدار العقود الماضية، شكل التعاون في مجالي الطاقة والبنية التحتية ركيزة أساسية للعلاقات الصينية العربية. إلا أن هذه الشراكة تشهد اليوم تحولا نوعيا من مرحلة "تكامل الموارد" إلى مرحلة "التكامل الصناعي والتنمية المشتركة".
وتعد الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، فيما تمثل الدول العربية قوة رئيسية في سوق الطاقة العالمية. وفي السابق، انحصر التعاون بين الجانبين في تجارة النفط، أما اليوم فقد توسع ليشمل تطوير سلاسل صناعية متكاملة في مجالات التكرير والبتروكيماويات والطاقة الجديدة.
وفي هذا الإطار، برزت شركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير (ياسرف) في السعودية كنموذج للتعاون الصيني السعودي في قطاع الطاقة. فمنذ بدء تشغيل المشروع، أسهمت المصفاة في دعم الاقتصاد المحلي السعودي وتعزيز الصناعات البتروكيماوية، لتصبح مثالا ناجحا للشراكة الصناعية بين الجانبين.
💬 التعليقات (0)