f 𝕏 W
قمة ترمب وشي.. من الحرب التجارية إلى صفقات الاضطرار

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمة ترمب وشي.. من الحرب التجارية إلى صفقات الاضطرار

رصدت صحف أمريكية قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ بوصفها انتقالا من الحرب التجارية إلى صفقات اضطرار، تقودها المعادن النادرة وإيران وتايوان.

لا تأتي قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين بوصفها إعلانا عن مصالحة بين القوتين الكبريين في العالم، ولا نهاية للحرب التجارية التي طبعت علاقتهما خلال السنوات الماضية، بل بوصفها لقاء اضطرار بين خصمين يدركان أن القطيعة الكاملة أعلى كلفة من الخصومة المضبوطة.

فبعد أعوام من الرسوم الجمركية، وقيود التكنولوجيا، والضربات المتبادلة في سلاسل الإمداد، تبدو القمة -كما ترسمها صحف ومواقع أمريكية- محاولة لنقل التصعيد من حافة المواجهة المفتوحة إلى صفقات محدودة يمكن تسويقها سياسيا في واشنطن وبكين.

وحسب صحيفة وول ستريت جورنال ، يصل ترمب إلى بكين في زيارة تستمر يومين، يلتقي خلالها شي للمرة السابعة، وسط مراسم صينية فخمة تشمل جولة في معبد السماء، ومحادثات في قاعة الشعب الكبرى، وعشاء دولة لوفد أمريكي يضم رجال أعمال ووزراء، إضافة إلى مراسم شاي مع الرئيس الصيني.

لكن خلف هذا الإخراج البروتوكولي تقف ملفات شديدة التعقيد، من ضمنها التجارة وإيران وتايوان، وسؤال الاستقرار بين اقتصادين لا يستطيعان فك الارتباط من دون ألم بالغ.

وتقول الصحيفة إن كلا الزعيمين يبحث عن مكاسب ملموسة، فترمب يريد من الصين المساعدة في إنهاء حرب إيران، وزيادة مشترياتها من المنتجات الأمريكية، وفي مقدمتها فول الصويا وطائرات بوينغ.

أما شي، المحاصر بتباطؤ اقتصادي داخلي، وضعف في الاستهلاك، وضغوط انكماشية، فيريد علاقة أكثر قابلية للتنبؤ مع واشنطن، مع مواصلة السعي إلى إضعاف الالتزامات السياسية والعسكرية الأمريكية تجاه تايوان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)