f 𝕏 W
الاحتلال يحول منزلاً في سيلة الحارثية لثكنة عسكرية ويشرد عائلة جرادات

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يحول منزلاً في سيلة الحارثية لثكنة عسكرية ويشرد عائلة جرادات

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تحويل منزل المواطن الفلسطيني بلال جرادات في بلدة سيلة الحارثية، الواقعة غربي مدينة جنين، إلى ثكنة عسكرية وموقع لتمركز جنودها. وجاءت هذه الخطوة بعد عملية اقتحام مفاجئة للمنزل، انتهت بطرد العائلة قسراً وتشريد أفرادها في العراء دون سابق إنذار حقيقي.

وأفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال سلم صاحب المنزل أمراً عسكرياً يقضي بـ 'وضع اليد لأغراض عسكرية' بتوقيع من ضابط المنطقة. ويعد هذا المنزل هو المنشأة السكنية الأولى التي يتم الاستيلاء عليها بهذا الأسلوب المباشر داخل البلدة، مما أثار مخاوف واسعة بين الأهالي من توسع هذه السياسة.

واستذكر المواطن بلال جرادات لحظات الإخلاء القاسية، مشيراً إلى أن قوة عسكرية داهمت منزله في تمام الساعة الخامسة من عصر يوم الثلاثاء الماضي. وأوضح أن الجنود أمهلوه هو وزوجته وأطفاله 20 دقيقة فقط لمغادرة المكان، وهو ما حال دون تمكنهم من نقل أمتعتهم أو حاجياتهم الأساسية.

وأشار جرادات إلى وجود تلاعب قانوني في القرار العسكري، حيث تضمن النص حق العائلة في الاعتراض على الإخلاء، لكنه اكتشف لاحقاً أن المدة الزمنية المتاحة للاعتراض كانت قد انتهت بالفعل قبل تسلمه القرار. هذا الإجراء يعكس سياسة الاحتلال في فرض الأمر الواقع وتجاوز المسارات القانونية الصورية التي يضعها.

ووصف صاحب المنزل الموقف بأنه 'صعب وحزين للغاية'، حيث يجد نفسه حالياً يقف على بعد عشرات الأمتار فقط من منزله دون القدرة على دخوله. وأكد أن الجنود يتمركزون داخل الغرف التي بناها بجهد سنوات طويلة، بينما تضطر عائلته للبحث عن مأوى بديل بشكل مفاجئ.

كما رصدت العائلة قيام جنود الاحتلال بتنفيذ أعمال حفريات غامضة في محيط المنزل، دون معرفة الأهداف الحقيقية وراء هذه التحركات. وشدد جرادات على أن وجوده في منزله لم يكن يشكل أي خطر أمني، واصفاً ما جرى بأنه عمل غير إنساني يهدف إلى كسر إرادة الفلسطينيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)