خلف غياب روني باردجي، لاعب برشلونة، عن القائمة الأولية لكأس العالم جدلاً واسعاً في السويد.
واستبعد المدرب غراهام بوتر موهبة برشلونة من تشكيلة المنتخب الأولية التي ضمت 50 لاعباً، ما يعني غيابه عن البطولة رغم كونه أحد أبرز المواهب الشابة الواعدة في كرة القدم السويدية.
وبالرغم من القيمة الفنية العالية للاعب، فإن كواليس "مباراة الملحق" كشفت عن أسباب أعمق تتجاوز الجوانب التكتيكية.
تعود جذور الخلاف إلى مباراة الملحق الحاسمة ضد المنتخب البولندي؛ فبينما كان الشعب السويدي يحتفل بالتأهل المثير، كانت الأجواء داخل معسكر "أحفاد الفايكنغ" مشحونة.
ففي تلك المباراة، أبقاه بوتر على مقاعد البدلاء ولم يمنحه أي فرصة للعب، الأمر الذي أثار غضب لاعب برشلونة. وقد عبّر باردجي عن استيائه في أعقاب اللقاء، حيث قام بحركة لم تلقَ استحساناً من زملائه في الفريق أو الجهاز الفني.
بحسب صحيفة "أفتونبلادت" (Aftonbladet)، أعرب مدربو وإداريو الاتحاد السويدي لكرة القدم عن خيبة أملهم الشديدة من سلوك اللاعب خلال احتفالات ما بعد المباراة: "كان من الغريب جداً أن يجلس هناك، في حالة مزاجية سيئة، بعد أن تأهلنا بالفعل لكأس العالم. لم يُحسن ذلك من صورته على الإطلاق".
💬 التعليقات (0)