f 𝕏 W
"ترسانة الظل".. هل فشلت 25 ألف غارة في تحييد صواريخ إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ترسانة الظل".. هل فشلت 25 ألف غارة في تحييد صواريخ إيران؟

تواجه الإستراتيجية الأمريكية مأزقاً حرجاً بين انبعاث "مدن الصواريخ" الإيرانية المحصنة واستنزاف حاد في مخزون الذخائر الذكية التي تآكلت فاعليتها خلال الحرب.

تتكشف ملامح مرحلة جديدة من الصراع الإستراتيجي في منطقة الخليج، مع بروز تقارير استخباراتية غربية تضرب في صميم الرواية العسكرية الأمريكية عن مدى تأثر قدرات إيران خلال الحرب الأخيرة.

وبينما تتحدث واشنطن عن تدمير قدرات طهران الصاروخية، تشير الوقائع الميدانية والتقييمات الجديدة إلى "انبعاث" متسارع لهذه الترسانة، خاصة في المحاور الحيوية المحيطة بمضيق هرمز، مما يضع الإستراتيجية الأمريكية أمام اختبار "الاستنزاف" الصعب.

ووفقا لمعطيات عرضها الصحفي محمد رمال عبر خريطة تفاعلية، فإن القوة الإيرانية لم تتآكل بفعل الحرب كما كان مخططا لها، بل استندت إلى توزيع جغرافي معقد جعل من استهدافها كليا أمرا شبه مستحيل.

وتتركز هذه القوة في 4 مناطق إستراتيجية، تبدأ من "نقطة الاختناق" في مضيق هرمز، مرورا بتحصينات جبال زاغروس التي تضم "مدن صواريخ" تحت الأرض، وصولا إلى العمق في طهران وأصفهان، وحتى الشرق الإيراني "المنسي" استخباراتيا حيث تُخفى الصواريخ طويلة المدى.

وتعكس الأرقام الواردة في صحيفة "نيويورك تايمز" حجم الفجوة، إذ استعادت طهران 30 موقعا صاروخيا من أصل 33 في محيط هرمز، ولا يزال 70% من مخزونها الصاروخي ومنصاتها المتنقلة فعالا، في حين عادت 90% من المنشآت تحت الأرض للعمل كليا أو جزئيا.

وأمام هذا التحدي الإيراني، تواجه الولايات المتحدة أزمة "نفاد ذخيرة"، فالحرب استهلكت 1300 صاروخ باتريوت (إنتاج عامين كاملين) وألف صاروخ توماهوك، وهو ما يعادل 10 أضعاف الإنتاج السنوي الأمريكي، مما يجعل تعويض هذه القدرات في المدى القريب رهانا محفوفا بالمخاطر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)