f 𝕏 W
خلف الميكروفون هذه المرة.. ماذا تخطط إليسا في عالم الإنتاج؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلف الميكروفون هذه المرة.. ماذا تخطط إليسا في عالم الإنتاج؟

بعد سنوات تحت الأضواء، تخوض إليسا معركة مختلفة تماما، لكن هذه المرة خلف الكواليس لا أمام الجمهور.

تفتح الفنانة اللبنانية إليسا فصلا جديدا في مسيرتها الفنية، لكن هذه المرة من خلف الكواليس لا من أمام الميكروفون فقط. فالفنانة التي كرّست اسمها على مدى سنوات باعتبارها واحدة من أبرز نجمات الغناء العربي، تحاول اليوم الانتقال إلى موقع مختلف داخل الصناعة الموسيقية، عبر شركتها "إي ريكوردس" (E-Records) التي قالت عنها إنتها منصة لا تكتفي بإنتاج أعمالها، بل تسعى أيضا إلى اكتشاف المواهب وصناعة مسار إنتاجي أكثر حرية ومرونة.

وقدمت إليسا عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي رؤيتها للمشروع بوصفه مساحة قائمة على "الموهبة والحرية والإبداع"، مؤكدة أنها، بصفتها فنانة ومديرة تنفيذية في الوقت نفسه، اختبرت جانبي الصناعة، وهو ما منحها فهما أعمق لاحتياجات الفنانين.

خطاب إليسا بدا أقرب إلى إعلان انتقال من موقع "النجمة" إلى موقع "صانعة القرار"، ومن الاكتفاء بالحضور الفني إلى محاولة بناء منظومة إنتاجية خاصة بها.

وتضعها هذه الخطوة في قلب تحول متصاعد يشهده الوسط الفني العربي، إذ بدأ عدد من النجوم يتجهون إلى تأسيس شركاتهم الخاصة، مستفيدين من التحولات الرقمية التي خففت من هيمنة شركات الإنتاج التقليدية وفتحت المجال أمام الفنان لإدارة مشروعه بصورة أكثر استقلالية.

لكن خلف هذا الخطاب الطموح حول "الحرية والإبداع"، يبرز سؤال أكثر تعقيدا: هل نجحت إليسا فعلا في إدارة مشروعها الفني بصورة مستقلة بعد خروجها من عباءة "روتانا"، أم أن الانتقال من نجمة إلى منتجة لا يزال يواجه اختبارات صعبة في سوق موسيقي شديد التغيّر؟

وفي مقارنة مع تجارب نجوم خاضوا المسار نفسه، تقدم تجربة عمرو دياب نموذجا مختلفا في المنطقة، إذ لم يخرج من النظام الإنتاجي التقليدي كله، بل أعاد التفاوض معه عبر شراكات أكثر مرونة منحته مساحة تحكم أكبر من دون كسر البنية القائمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)