داخل هذه السفن يواجه البحارة ظروفاً قاسية، حيث تتناقص الإمدادات وتتصاعد مستويات الإجهاد البدني والنفسي، في ظل عزلة قسرية داخل حجرات ضيقة يقضون فيها ساعات طويلة في انتظار انفراج الأزمة.
كما فقد بعض هؤلاء البحارة الصفة القانونية لرحلاتهم ولم يعودوا قادرين على دخول أي ميناء في العالم بعدما رفعت شركات الشحن الغطاء التأميني عنهم.
تتواصل معاناة آلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب، فبينما تواجه المفاوضات الأمريكية الإيرانية تعثراً متزايداً، يجد البحارة أنفسهم عالقين بين مطرقة الإغلاق وسندان الاشتباكات المحتملة.
💬 التعليقات (0)