شاركت محافظ ليلى غنام، إلى جانب حشود جماهيرية واسعة من أبناء شعبنا، في تشييع جثمان شهيد لقمة العيش زكريا علي قطوسة في قرية دير قديس، والذي ارتقى برصاص قناصة الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام، أثناء سعيه لتأمين لقمة العيش وحياة كريمة لعائلته وأطفاله، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يفرضها الاحتلال على أبناء شعبنا.
وأكدت غنام أن استشهاد قطوسة، إلى جانب ارتقاء الطفل الشهيد يوسف كعابنة إثر اعتداء نفذته مجموعات من المستوطنين قرب قرية جلجيليا، يعكس حجم الجرائم والانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بحق أبناء شعبنا، خاصة العمال الذين يواجهون يومياً مخاطر القتل والاستهداف أثناء محاولتهم توفير قوت عائلاتهم.
وقالت إن العامل الفلسطيني بات يدفع حياته ثمناً للقمة العيش، مشيرة إلى أن الشهيد زكريا خرج بحثاً عن فرصة عمل لتأمين احتياجات أطفاله الخمسة، إلا أن رصاص الاحتلال أنهى حياته برصاصة غادرة .
وأضافت أن اعتداءات الاحتلال والمستوطنين تشهد تصاعداً خطيراً في ظل سياسات التحريض والتطرف التي تنتهجها حكومة الاحتلال، إلى جانب الصمت الدولي المستمر تجاه ما يتعرض له أبناء شعبنا من جرائم وانتهاكات متواصلة، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تنال من صمود شعبنا وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة.
💬 التعليقات (0)